“الشناقة” يستنفرون جماعة طنجة مع اقتراب العيد

طنجة: محمد أبطاش

 

 

 

استنفر مابات يعرف ب”الشناقة” المجلس الجماعي لمدينة طنجة، حيث جرى عقد سلسلة من اللقاءات في غضون الأسبوع الجاري، وذلك تزامنا واقتراب عيد الأضحى، بعد أن طالب المواطنون بضرورة توفير كل الظروف والإمكانيات الضرورية لذلك، منها توفير فضاء مناسب ومجهز، في الوقت الذي استنكروا فيه تقاعس المجلس مجددا في الانتقال إلى السوق الجديد للأضاحي، حيث برر ذلك بما أسماه بعض المشاكل التقنية التي ستحل في القريب العاجل.

ويعرف سوق الأضاحي بعاصمة البوغاز عملية سمسرة كبيرة في ظل غياب المراقبة البيطرية وكذا معاينات المجالس، وهو ما تسبب خلال السنة الماضية، بفساد لحوم الأضاحي، بسبب هذا التقاعس، في حماية هذه الأضاحي وإجراء مراقبات روتينية، خصوصا وأن المجلس الجماعي السابق قد منح الإذن لإحدى المقاولات من أجل تهيئة السوق وإعداد أرضية الاستقبال والشروع في كراء أروقة العرض وتوفير المرافق الضرورية. ليتفاجأ الجميع بصدور قرار عن المصالح الولاية يقضي بنقل السوق بكيفية عاجلة إلى منطقة أخرى، بعد تخصيص وعاء عقاري مكون من الأراضي التابعة لإدارة الأملاك المخزنية، وذلك بعيدا عن المناطق السكنية بهدف التخلص من الضغط الذي تعاني منه منطقة “بوخالف” بسبب تمركز الكلية والمطار وعدد من التجمعات السكنية.

هذا، ويطغى الهاجس الأمني على هذه الأسواق العشوائية، والذي يعتبر من أولويات المواطنين والتجار على حد سواء، لكون بعض المناطق غير مجهزة، كما تشكل المسالك الطرقية التي تقود إليها سببا آخر فضلا عن غياب تزويد المنطقة بشبكة المياه، الأمر الذي جعل المستهلك يتخوف من أن يتحول التسوق إلى كابوس، في ظل ارتفاع نسب جرائم السرقات، بعدد من الأحياء الهامشية بطنجة.

وقد طالب التجار والمواطنون في وقت سابق، بإنهاء معاناتهم عبر منح الباعة حرية التنقل بين المناطق السكنية، قصد تخفيف الضغط، وعدم الاقتصار على منطقة واحدة مما قد يولد الاحتقان أكثر في صفوف هؤلاء، سيما وأن السوق المتواجد بمنطقة بوخالف يقصده المئات من المستهلكين من أحياء مختلفة بالمدينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.