GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

العثماني يثير عليه موجة غضب داخل «البيجيدي» بعد دفاعه عن لشكر

العثماني يثير عليه موجة غضب داخل «البيجيدي» بعد دفاعه عن لشكر

عادل نجدي

أثار خروج سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، لتبرئة ساحة إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من تهمة «طلبه» الاستوزار بمعية رفيقه في الحزب يونس مجاهد، موجة سخط جديدة في صفوف المنتسبين إلى حزب العدالة والتنمية.
حسن حمورو، عضو المجلس الوطني لحزب «البيجيدي»، اتهم رئيس الحكومة بـ«الانخراط» في «حرب تضليل تستهدف الوعي الجماعي للمغاربة، وتحاول تحويل أنظارهم عن حقيقة ما جرى»، مضيفا في تدوينة له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»: «العثماني مدعو إلى الإجابة عن أسئلة مشابهة مرتبطة بتفاصيل حكومة الإهانة التي يرأسها: ما هي الأحزاب التي عرض عليها المشاركة في حكومته؟ وما هي الأحزاب التي فرضت عليه؟ وأين هو ميثاق الأغلبية -وإن كانت ممنوحة-؟ من اقترح حصاد وزيرا للتربية الوطنية؟ كيف قبل بالفتيت وزيرا للداخلية؟ كيف تم إبعاد عزيز رباح عن وزارة التجهيز؟».
حمورو تساءل عن سبب رفض العثماني عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن المسؤولية السياسية تحتم على رئيس الحكومة أن يقدم إجابات عن تلك الأسئلة.
وكان العثماني قد أصدر، مساء أول أمس (الأربعاء)، توضيحا نشر على الموقع الإلكتروني لحزب «المصباح»، كشف فيه أن لشكر «لم يقدم نفسه قط مرشحا للاستوزار، وأن اسم مجاهد كان ضمن لائحة المقترحين لشغل منصب وزير الثقافة والإعلام، وهو المنصب الذي طالب به حزب العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فآل في الأخير إلى الحركة الشعبية، وبالتالي فالأمر لا يتعلق برفض له».
من جهة أخرى، اعتبر عبد العزيز أفتاتي، البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية، أن التزام العثماني ومؤسسات الحزب بما فيها الأمانة العامة بالصمت حول ما جرى خلال تشكيل الحكومة الجديدة، دليل على «أننا في وضعية في غاية الخطورة، بل في مفترق الطريق»، مبديا، استغرابه من حرص البعض على الاستماع إلى العثماني في دورة استثنائية للمجلس الوطني.
وقال البرلماني المثير للجدل في تصريح لـ«الأخبار»: «القضية واضحة والأمر لا يمكن ربطه بعقد المجلس الوطني من عدمه، وإنما يتعين طرح سؤال ما العمل، بعد الاطلاع على مجريات تشكيل الحكومة، وهي مجريات نكوصية وانقلابية، بعدما تم استوزار زبانية خدام الدولة»، حسب قوله، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن تحسم الأمور لفائدة الدولة العميقة، وإنما يتعين على الحزب الصمود في الوقت المناسب.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة