أحزاب

العماري يرحل عن قيادة «البام» بعد عزله من طرف رفاقه

محمد اليوبي

 

 

 

حسمت اللجنة الوطنية المكلفة بالإعداد للدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، في اجتماعها المنعقد أول أمس (الثلاثاء)، في مصير الأمين العام للحزب، إلياس العماري، الذي أعلن تشبثه باستقالته، ومغادرة قيادة الحزب، بعدما «عزله» رفاقه المقربون داخل المكتب السياسي.

وأكدت مصادر حضرت الاجتماع أن اللجنة الوطنية الموسعة، المنبثقة عن المجلس الوطني للحزب، المكلفة بالإعداد لمحطة الدورة الاستثنائية للمجلس المقرر عقدها يوم 26 ماي الجاري، أنهت عملها، وقررت الحسم في مصير الأمين العام للحزب المستقيل، إلياس العماري، بإدراج نقطة استقالة العماري من الأمانة العامة، في جدول أعمال الدورة الاستثنائية، بعدما تشبث أمام اللجنة باستقالته. وأفادت المصادر ذاتها، أن أعضاء المجلس الوطني سينتخبون، خلال الدورة نفسها، أمينا عاما جديدا للحزب، يحظى بالإجماع، كما قررت اللجنة الإبقاء على المكتب السياسي الحالي دون حله، وذلك إلى غاية نهاية ولايته في المؤتمر الوطني المقبل.

وكشفت المصادر أن «الرباعي المنقلب على العماري»، يعقد اجتماعات مكثفة للتوافق حول الأمين العام المقبل للحزب، وأكد مصدر قيادي أنه تم الاتفاق على ضرورة أن يحظى المرشح للمنصب بالتوافق والإجماع من طرف أعضاء المجلس الوطني، وأن يكون من جيل المؤسسين للحزب، فيما يروج بقوة تكليف الأمين العام الأسبق، محمد الشيخ بيد الله، لقيادة الحزب مؤقتا إلى غاية المؤتمر المقبل، وذلك بعد مفاوضات يخوضها «التحالف الرباعي» المكون من حكيم بنشماش، رئيس مجلس المستشارين، وعزيز بنعزوز، رئيس فريق الحزب بالمجلس نفسه، والعربي المحرشي، رئيس هيئة المنتخبين، ومحمد الحموتي، النائب البرلماني عن إقليم الحسيمة، ورئيس لجنة الانتخابات، مع مجموعة بيد الله، وعبد اللطيف وهبي وفاطمة الزهراء المنصوري.

وأفاد بلاغ اللجنة الوطنية المكلفة بالإعداد للدورة الاستثنائية للمجلس الوطني، أن اللجنة عقدت اجتماعا برئاسة إلياس العماري، وفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني، بحضور أعضاء وعضوات اللجنة الوطنية المكلفة بالإعداد للدورة الاستثنائية للمجلس الوطني. وفي مستهل اللقاء، ذكر الأمين العام بسياق ورهانات تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة، وبالمهام المرحلية والمستقبلية للمشروع السياسي للحزب، كما دعا إلى ضرورة تحصين كل المكتسبات المتحققة، والانتصار إلى وحدة الحزب لرفع كل التحديات المشتركة.

وتدارس الاجتماع بشكل ديمقراطي، حسب البلاغ، بناء كل المخرجات التنظيمية المتعلقة باستقالة الأمين العام، في ضوء التقريرين المنجزين من طرف اللجنة الوطنية، وكذا بناء على تشبث الأمين العام بالاستقالة، والتزامه المبدئي والفعلي بأن يظل في صفوف الحزب كما كان دائما في خدمة أهدافه ومشروعه. وأوضح البلاغ أنه، بعد التداول المستفيض في كل نقطة نقطة، تم التأكيد على عقد الدورة الاستثنائية بتاريخها المعلن يوم 26 ماي الجاري، وستعرض خلاصات الاجتماع والتقارير على أنظار المجلس الوطني للحسم فيها. وأوصى الاجتماع بضرورة رص الصفوف، وتكثيف التعبئة الجماعية، والانتصار لوحدة الحزب من أجل رهاناته السياسية الكبرى خدمة لمشروعه الحداثي الديمقراطي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق