العنصر ومزوار يتسببان في شرخ الأغلبية الحكومية بالتصويت لـ«البام»

العنصر ومزوار يتسببان في شرخ الأغلبية الحكومية بالتصويت لـ«البام»
  • محمد اليوبي

    انتخب حكيم بنشماش، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، أمس (الثلاثاء)، رئيسا لمجلس المستشارين خلفا لزميله في الحزب، محمد الشيخ بيد الله، وفاز بنشماش في الدور الثاني من عملية انتخاب رئيس المجلس بفارق صوت واحد فقط، إذ حصل على 58 صوتا، مقابل 57 صوتا لعبد الصمد قيوح مرشح حزب الاستقلال، وتم إلغاء ورقة واحدة كتب فوقها أحد البرلمانيين اسم قيوح بشكل مقلوب.

    وشهدت عملية انتخاب رئيس المجلس التي جرت عن طريق الاقتراع السري، منافسة قوية بين بنشماش وقيوح، ولم يتمكن أي منهما من الحصول على الأغلبية المطلقة في الدور الأول، حيث حاز بنشماش على 56 صوتا مقابل 51 صوتا حصل عليها قيوح، مع إلغاء 9 أوراق، وخلال الدور الثاني تمكن بنشماش من إضافة صوتين لفائدته، فيما تمكن قيوح من إضافة ستة أصوات، بعد مساندته القوية من طرف حزب العدالة والتنمية، وبلغ عدد المصوتين خلال الدورين 116 عضوا من أصل 120 عضوا يتشكل منهم المجلس، وذلك بعد امتناع أربعة برلمانيين يمثلون الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن التصويت رغم حضورهم الجلسة.

    وقبل انعقاد جلسة التصويت على رئيس المجلس، وقع شرخ داخل الأغلبية الحكومية، وبشكل مفاجئ، فقبل ساعة من انطلاق عملية التصويت أعلن نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، سحب ترشيح عبد اللطيف أوعمو، مرشح الأغلبية لرئاسة مجلس المستشارين، وأرجع بنعبد الله سبب سحب ترشيح أوعمو بالنظر لعدم التزام مستشاري الحركة الشعبية بالتصويت لصالحه، وخلق سحب ترشيح أوعمو حالة من الارتباك في صفوف الأغلبية الحكومية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *