القادوري يدافع عن الإسلام بعد أحداث باريس الإرهابية

القادوري يدافع عن الإسلام بعد أحداث باريس الإرهابية

زينب وردي

بادر لاعب المنتخب الوطني والمحترف بفريق نابولي الإيطالي لكرة القدم عمر القادوري بالدفاع عن الإسلام، وذلك بعدما نشر تضامنه مع ضحايا التفجيرات التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس مساء الجمعة الماضي، وأسفرت عن مقتل أكثر من 130 قتيلا وإصابة عشرات الجرحى من بينهم إصابات خطيرة.

ونشر اللاعب في حسابه الرسمي في موقع أنستغرام للتواصل الاجتماعي، عبارات ذكر فيها تضامنه الكبير مع ضحايا تفجيرات العاصمة الفرنسية باريس، كما أكد دفاعه عن الدين الإسلامي الذي لا يدعو للعنف بمثل تلك الطريقة، بعدما تبنى تنظيم “داعش” التفجيرات حسب بيان له.

وأكد القادوري في رسالته التي وجهها باللغة الإيطالية للمجتمع الدولي والعالم أجمع، أنه يتضامن مع الضحايا إنسانيا، لكنه يرفض الهجوم على الدين الإسلامي لأنه بريء من أفعال “القتلة”.

وكتب لاعب فريق نابولي الإيطالي: “الإنسانية تعرضت لهجمات إرهابية وليس لهم علاقة مع الإسلام والمسلمين، ومن يهاجم الإسلام وينشر رسائل عنصرية تجاه العالم الإسلامي لا يفقه شيئا عن الإسلام ومعانيه”.

وحظيت اللفتة التي قدمها اللاعب المغربي بإعجاب الكثير من رواد “أنستغرام” لدفاعه عن الأسس الصحيحة للإسلام ورفضه العنف والتطرف.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة