جريمة

المتهم بتفجير رأس شخص ضواحي الخميسات ببندقية صيد واختطاف زوجته يسلم نفسه للدرك

الخميسات: المهدي لمرابط

 

 

اهتز دوار أولاد مرزوك قبيلة أولاد كثير جماعة وقيادة البراشوة، ليلة الخميس- الجمعة الماضيين، على وقع جريمة قتل بشعة اقترفها أربعيني في حق متزوج بعدما قصد منزله وهو متحوز ببندقية صيد أطلق زنادها على رأس الأخير ليفجره بمجرد فتحه للنافذة بعد سماعه لطرق عليها، حيث ولج الجاني إلى داخل المنزل واختطف زوجة الضحية واقتادها نحو إحدى الغابات المجاورة، في وقت تمكن ابنها ذو السادسة عشرة من العمر من الإفلات من موت محقق عبر الفرار من قبضة المتهم.

واستنادا إلى إفادة مصادر موثوقة، فإن جيران أسرة الضحية، وبعد سماعهم صوت الطلق الناري واكتشاف جثة الهالك (في عقده الخامس)، ربطوا الاتصال بالمركز الترابي لدرك البراشوة الذي تم إطلاعه على الحادث، ما خلق حالة استنفار قصوى في صفوف القيادة الجهوية والعليا للدرك، حيث تم إرسال طائرتي هيليكوبتر تابعتين للدرك الملكي للقيام بمسح المنطقة الغابوية التي قصدها المتهم بمعية الزوجة المختطفة، إلى جانب الدعم الذي وفرته القيادة الجهوية لدرك الخميسات من خلال إرسال فرقتين للتدخل السريع وفرقة للتشخيص القضائي وأخرى للكلاب المدربة، إلى جانب قرابة مائة دركي من المراكز المجاورة بكل من الرماني ووالماس، عملوا على تطويق ومحاصرة المنطقة من كل المداخل للحيلولة دون تمكن المتهم من الخروج من المنطقة، وهو متحوز بسلاح ناري، ورهينة من مواليد 1968.

وكشفت التحريات التي باشرها المحققون بالمركز القضائي للرماني، الذي يبحث في الملف، أن المتهم الغريب عن المنطقة حضر إلى دوار أولاد مرزوك وهو متحوز ببندقية صيد بمعية أحد معارفه على متن دراجة نارية في ملكية هذا الأخير، الذي تم اعتقاله ليلة الحادث التي قضاها المتهم وزوجة الضحية وسط إحدى الغابات المجاورة، قبل أن يبادر إلى تقديم نفسه حوالي السادسة من صباح اليوم الموالي إلى إحدى فرق الدرك المرابطة بالمنطقة، بعدما أخذ منه العياء والإرهاق كثيرا وفقد الأمل في الفرار، في وقت عرض المختطفة لصنوف من التعذيب والاغتصاب بشكل وحشي، وهو ما كشفته الحالة النفسية والصحية التي كانت عليها، حيث تم الانتقال مع المتهم إلى المكان الذي أخفى فيه بندقية الصيد التي يتحوزها بشكل قانوني، وتم الاحتفاظ بها لفائدة البحث قبل اقتياده صوب المركز القضائي للدرك بالرماني ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل البحث والتقديم، بناء على تعليمات الوكيل العام للملك لدى استئنافية الرباط.

وفيما لا زالت الأسباب الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة غامضة، أجمعت العديد من مصادر «الأخبار» على أن دافعها الأساسي يعود إلى انتقام المتهم من الضحية نتيجة تدخلاته المتكررة في العلاقة التي تربطه بفتاة من عائلة الهالك الذي كان يسعى دائما إلى إبعادها عنه ووضع حد لعلاقتهما.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق