محاكمات

المحكمة تعرض فيديو جنسي لإحدى المصرحات في ملف بوعشرين

النعمان اليعلاوي

 

عادت الفوضى والخلافات إلى جلسة محاكمة الصحافي، توفيق بوعشرين، مدير النشر السابق لجريدة «أخبار اليوم» وموقع «اليوم 24»، بعد قرار المحكمة إحضار مصرحات بواسطة القوة العمومية، وذلك خلال الجلسة السرية للمحاكمة، أول أمس (الأربعاء)، حسب ما ذكرت مصادر من داخل الجلسة، موضحة أن محمد زيان، دفاع المتهم بوعشرين، ثار في وجه المحكمة والنيابة العامة ووجه إليها اتهامات بالظلم بسبب قرار الإحضار بالقوة للمصرحات، قبل أن ينبهه القاضي إلى ضرورة احترام الهيئة القضائية، مشيرا إلى أن عددا من المصرحات التي ذكرت أسماؤهن في قرار الإحضار بالقوة تغيبن عن جلسة المحكمة المصرحة «و.ط»، التي أدلت بإفادتها أمام المحكمة.
في السياق ذاته، أشارت مصادر «الأخبار» إلى أن القاضي بوشعيب فارح اضطر إلى رفع الجلسة، على إثر خلافات بين محمد زيان وممثل النيابة العامة، بسبب إحضار المصرحات بالقوة العمومية، واعتبر دفاع المتهم بوعشرين أن القرار غير سليم ومن شأنه أن يثير الهلع في صفوف المصرحات، بينما اعتبر دفاع الطرف المدني أن القرار من شأنه أن يكوّن قناعته حول الملف قبل الحكم فيه. وقال دفاع المشتكيات إنه «من الغرابة أن يدافع دفاع المتهم عن المصرحات، ويجيب المحكمة عن حضورهن من عدمه، وهذا يدل على إمكانية تواصل دفاع المتهم مع المصرحات والضغط عليهن لعدم الحضور». وقال الحبيب حجي، دفاع المطالبات بالحق المدني، إن «قرار إحضار المصرحات والشاهدات بالقوة العمومية، قرار سليم ولا خلاف فيه، غير أن الغريب هو أن العديد من المصرحات والشاهدات كن مسافرات ومنهن من سافرن إلى الخارج، وهو الأمر الذي يطرح التساؤل حول ما إذا كان الغرض هو التهرب من إدلائهن بإفادتهن أمام المحكمة، ومن له المصلحة في ذلك».
وقال حجي إن «دفاع المتهم يدفع في كل جلسة بتأخير عرض الفيديوهات، من خلال استفزاز النيابة العامة ودفاع الطرف المدني»، مضيفا أن «دفاع المتهم يحاول عرقلة الجلسات بشكل واضح، وهدر وقت المحكمة»، مبينا أن «المصرحة أكدت أنها هي من في الشريط، ونفت أن يكون الشريط الذي عرض أمام المحكمة مفبركا، كما استطاعت التعرف على المكتب الذي يظهر في الشريط وأكدت أنه مكتب المتهم».
واستمعت المحكمة إلى إفادة إحدى المصرحات (و.ط)، وقالت مصادر من الجلسة إنها أكدت أنها هي من ظهرت في الفيديو الذي عرض أمام المحكمة، كما أكدت إجابة عن أسئلة القاضي بوشعيب فارح، أنها هي التي تظهر مع توفيق بوعشرين، وردت على سؤال القاضي إن كانت الكنبة والمكتب هما نفسهما اللذان في مكتب بوعشرين؟ فأجابت بـ«نعم»، لتشير إلى أنها كانت تعرف بوعشرين قبل زواجها، وبعد الطلاق التقت معه لتربطها معه علاقة، حيث كان يحكي لها- حسب تصريحها- أنه يعيش مشاكل زوجية ومتجه للطلاق، ما جعلها ترتبط معه في علاقة رضائية معتقدة أنه قد يرتبط بها في حالة طلاقه، حيث مارست معه الجنس الذي يظهر في الفيديو، مؤكدة أنها لا تكن أي عداء للمتهم، وأن علاقتهما كانت رضائية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق