المحلي المغربي ظل وفيا للتعادل السلبي

المحلي المغربي ظل وفيا للتعادل السلبي

عبد العزيز خمال

ظل المنتخب المحلي لكرة القدم، وفيا، للتعادلات السلبية في أولى مبارياته بنهائيات “الشان”، حيث ظهر محتشما، ومتواضعا، وبعيدا كل البعد عن المستوى الذي قدمه خلال المواعد الودية، وأيضا تصفيات المنطقة الشمالية التي ساهمت في التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى العرس الإفريقي للمحليين، مما أقلق الرأي العام الوطني، خوفا عن إقصاء مبكر في النسخة الرابعة التي افتتحت أول أمس (السبت)، بملعب “أماهورو” بالعاصمة الرواندية كيغالي، والانطلاقة الفاشلة كانت أمام الغابون، في ثاني مواعد المجموعة الأولى، لترغم مجموعة امحمد فاخر على احتلال المرتبة الثانية، بنقطة وحيدة، وبفارق نقطتين عن رواندا الذي تجاوز كوت ديفوار، خلال نزال قص شريط المنافسة الحالية.

وكانت العناصر المحلية، قد انطلقت بالتعادل السلبي خلال المشاركة الأولى في نهائيات جنوب إفريقيا، التي جرت مستهل العام 2014، بقيادة المدرب حسن بنعبيشة، الذي استنجدت به الجامعة الملكية المغربية في آخر لحظة، وتحديدا أمام زيمبابوي، يوم (الأحد) 12 يناير 2014، في انتظار ثاني تفوق بـ “الشان”، بعد الأول المحقق على أوغندا، يوم (الاثنين) 20 يناير قبل عامين، بثلاثية عبد الصمد رفيق، (د29)، ومحسن ياجور، (د77)، وعبد الكبير الوادي، (د90)، مقابل واحد ناله سان تامو، (د60)، علما أن التكافؤ بهدف لمثله، ميز مباراة بوركينافاسو، يوم (الخميس) 16 من نفس الشهر، من تسجيل إبراهيم البحري، (د01)، وويدراغو، (د88).

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة