GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

المعطي بوعبيد..حكاية الوزير والأمين والنقيب الذي عشق الرجاء فمات في ليلة «ديربي»

المعطي بوعبيد..حكاية الوزير والأمين والنقيب الذي عشق الرجاء فمات  في ليلة «ديربي»

ولد المعطي بوعبيد في درب مارتيني في عمق درب السلطان، وانضم في شبابه إلى نادي اليسام إلى جانب لاعبين مغاربة مثل العربي بن مبارك. عرف عنه رفاقه عشقه للكرة ومهاراته في خط وسط الميدان، قبل أن تجره الدراسة من الكرة، لكن المسير أبا بكر اجضاهيم أصر على أن المعطي حمل قميص الوداد قبل أن يعشق الرجاء.
عاش فترة هامة من شبابه في مدينة بوردو الفرنسية، حيث درس القانون وعاد إلى المغرب حاملا شهادة الدراسات العليا في القانون الخاص، ما مكنه من ولوج عالم القضاء وكيلا للملك بمدينة طنجة، لكنه تألق بشكل ملفت في مجال المحاماة الذي شغل فيه منصب نقيب لهيئة المحامين بالدار البيضاء، قبل أن يتأبط مجموعة من الحقائب الوزارية ويصل إلى قمة المناصب الحكومية حين جمع بين وزارتي العدل والوزارة الأولى، فضلا عن مناصبه السياسية كقيادي في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ثم كأمين عام للاتحاد الدستوري، ناهيك عن مسؤوليات أخرى، خاصة رئاسته لفريق الرجاء البيضاوي.
ظل المعطي يحظى، لولايات برلمانية عديدة، بثقة سكان دائرة درب الجديد بالمدينة القديمة للبيضاء، مصرا على تمثيل الرجاء في معقل الوداديين، لكن والده اختار أن يحمله المسؤولية الزوجية مبكرا، حين زوجه وهو في سن الرابعة والعشرين بفتاة مقربة من القصر الملكي تدعى «لبابة»، درست في المدرسة المولوية مع الأميرات بعدما اختارها محمد الخامس، رحمه الله، وقد تعرف عليها المعطي أثناء إقامتها في مدينة البيضاء، إلا أن علاقتها بالقصر لم تحل دون ارتباطها بالمناضل الاتحاد المعطي بوعبيد، بل إنها كانت تشكل على حد قول ابنها سعد «صلة وصل بين المعطي وبين المرحوم الحسن الثاني». وقيل إنها هي التي دفعته لقبول مقترح الملك الراحل الحسن الثاني برئاسة حزب الاتحاد الدستوري سنة 1983.
الحسن الثاني وبوعبيد ولغة الكرة
تزامن الحديث عن تعديل حكومي مع زيارة الملك الحسن الثاني إلى الصحراء، في بداية الثمانينات، كان الوزراء يركبون حافلة سياحية، خلال الزيارة وهم منخرطون في تحليل الممكن والمستحيل في موضوع التعديل المرتقب وما إذا كان الملك سيعلن عنه في مدينة العيون. كان من بين ركاب الحافلة الوزارية عبد العزيز المسيوي مدير ديوان وزير الشباب والرياضة، وصديق المعطي بوعبيد الوزير الأول، هذا الأخير كان يركب سيارة ضمن الموكب الملكي، فجأة نزل منها وتوجه صوب الحافلة وتحدث مع عبد العزيز بنبرة جادة، وحين عاد المسيوي إلى مقعده طوقه الوزراء بأسئلتهم حول الحقائب التي طالها التعديل، معتقدين أن الوزير الأول كشف له عن المتغيرات الوزارية، والحال أنه كان يسأله عن نتيجة فريق الرجاء البيضاوي الذي أنهى للتو إحدى مبارياته في الدوري المحلي.
وسبق للمرحوم عبد العزيز المسيوي، القيادي السابق في حزب الاتحاد الدستوري، أن كشف عن فحوى اجتماع عقده الملك الحسن الثاني مع المكتب السياسي للحزب برئاسة المعطي بوعبيد في نونبر 1996، عندما كان الملك الراحل يخطط لتجربة التناوب التوافقي، «حضرنا كمجموعة محددة ولم يحضر كل المكتب السياسي، وتناول معنا الملك الراحل مواضيع كثيرة وصارحنا، ومن جملة ما قال للأستاذ المعطي بوعبيد إننا كفريق لا يمكن أن نلعب مباراة كبيرة. وأضاف الملك موجها كلامه لبوعبيد أنا سأتحدث معك بلغة كرة القدم بما أنك تهتم بهذا المجال، فريقك في حاجة إلى تدريب ونفس طويل للدخول في المعارضة ليصبح فريقا قويا، أما الآن فإن لديك فريقا لا يمكن له إلا أن يشارك في شوط واحد من المقابلة».
وأضاف «لما توفي الأستاذ المعطي بوعبيد، كان البروتوكول ينص على ضرورة تقديم التعازي إلى الملك وليس العكس، فذهبنا إلى القصر الملكي في دجنبر 1996، كل المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري، وقال الملك بالحرف: «إنكم تشكلون صورة الحزب الذي أرجوه للمغرب الذي يمثل الشمال والجنوب، الأمازيغ والعرب، هكذا أريدكم أن تستمروا، ومن لا يقبل الانضمام للحزب فأرض الله واسعة. وهو كلام وجهه الملك إلى محمد زيان الذي كان قد رفض الذهاب معنا لحضور تلك المراسيم، وقد آخذ علي شخصيا أنني ناديت عليه بعدما قدم استقالته من الحزب».
بوعبيد يحول محاميا متمرنا إلى رئيس للرجاء
قال عبد الواحد معاش، الرئيس السابق للرجاء البيضاوي، إنه تحول من عاشق «صفريوي» للرجاء إلى رئيس للنادي بفضل المعطي بوعبيد. «انتقلت إلى الدار البيضاء واشتغلت في مكتب الأستاذ لحبابي كمحام متمرن، وكنت حينها عاشقا لفريق الرجاء البيضاوي، وهو ما سهل عملية ولوجي إلى جمعية محبي الرجاء البيضاوي سنة 1962. أتذكر أن الجمع العام أقيم سرا في سرداب مقهى ابن بطوطة بدرب السلطان، وكنت شابا مليئا بالحيوية والنشاط يوزع وقته بين الرجاء والمحاماة. تعرفت على المعطي بوعبيد في عالم المحاماة لأننا كنا ننتمي لهيئة واحدة، وكان رحمه الله وراء استقطابي إلى المكتب المسير للفريق، حيث أسند لي مهمة نائب الكاتب العام عبد اللطيف السملالي رحمه الله، وهذه مرحلة مهمة من حياتي لأنني اشتغلت إلى جانب أسماء وازنة في عالم الرياضة كالكادري وحجاج والسملالي وغيرهم من الرموز، بعد ذلك أصبحت رئيسا للرجاء البيضاوي رغم وجود هذه الرموز التي تحدثت عنها».
المعطي.. التطبيع الدائم مع الوداد
طرق مصطفى شكري، الملقب بـ«بيتشو»، باب مكتب رئيس الرجاء السابق عبد الواحد معاش، وهو في حالة غضب، وقال له بالحرف: «عطيوني وراقي باغي نمشي فحالي». حاول معاش أن ينصت إليه لكنه كان مصرا على قراره، قال له: «لا مانع عندي والرجاء لها خزان من اللاعبين، بعد أن تبين لي أنه غاضب من بعض الشتائم التي صدرت من فئة من الجماهير، وفي نهاية حوارنا سلمت له الترخيص وانتقل إلى الوداد».
ما أن علم المعطي بوعبيد بقرار تسريح نجم الفريق، حتى انتابته نوبة غضب، فاتصل بالرئيس، وقال له بنبرة ثائرة وغير لبقة، «من هو «البشر» الذي رخص لبيتشو بمغادرة الرجاء صوب الوداد؟ فقلت له ببرودة أعصاب أنا صاحب القرار وأكدت له ولكثير من الرجاويين أن الرجاء تملك الخلف»، يقول معاش.
يقول سعد بوعبيد، نجل الراحل المعطي، إن والده غضب لتسريح اللاعب بيتشو، خاصة وأن مضاعفاته على الفريق تجاوزت حدود انتقال لاعب إلى فريق آخر، «قبل مواجهة الوداد البيضاوي في إطار أول «ديربي» يخوضه شكري ضد زملائه الرجاويين، قال لي والدي ما أخشاه هو أن يهزمنا بيتشو وليس الوداد. حاول المدرب أن يقلل من حجم وجود بيتشو في تشكيلة الخصم، لكنه ظل مصرا على الخطر القادم من هذا اللاعب، الذي كان رجل «الديربي»، فغضب غضبا شديدا وظل يوجه اللوم لمن ساهم في تسريح لاعب مؤثر».
بوعبيد يتمرد على البروتوكول من أجل الرجاء
في بداية الثمانينات أعطى الملك الحسن الثاني أوامره لوزيره المعطي بوعبيد بالتوجه إلى مطار الرباط سلا، لاستقبال رئيس وزراء دولة إفريقية، تراجعت عن مساندتها لأطروحة البوليساريو. حل الوزير الأول بالمطار في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف وهو موعد وصول طائرة المسؤول الإفريقي، لكن تبين للمعطي ومرافقيه من الوزراء والشخصيات المدعوة، أن الطائرة ستتأخر عن موعدها لمدة نصف ساعة. لوحظ أن الغضب يتسلل إلى المعطي الذي كان يعتزم التوجه، بعد انتهاء مراسيم الاستقبال رفقة عبد اللطيف السملالي، وزير الشباب والرياضة، إلى مدينة القنيطرة لمتابعة مباراة إياب تصفيات كأس العرش بين النادي القنيطري والرجاء البيضاوي. ظل يترقب وصول الطائرة التي تأخرت عن موعدها، وحين كان يقف في طابور المستقبلين، لاحظ السملالي أنه منشغل أكثر بنتيجة المباراة التي انطلقت في حدود منتصف النهار، بل إنه كان يستعجل نهاية جلسة الضيف في قاعة الشرف بالمطار كي يتمكن من السفر إلى القنيطرة، وما أن غادر المسؤول دار الضيفة، حتى هرع الوزيران بوعبيد والسملالي نحو سيارة للدرك الملكي وطالبا الدركي بالاتصال فورا بسرية الدرك في القنيطرة لمعرفة النتيجة النهائية للمباراة، وحين تبين أنها انتهت بفوز الرجاء تعانقا، كما روى ذلك زكريا السملالي، نجل وزير الشباب والرياضة السابق.
أخر المعطي بوعبيد رحلة رسمية إلى كوبا، كانت مقررة في فاتح شتنبر 1979 إلى هافانا عاصمة كوبا للمشاركة في مؤتمر دول عدم الانحياز، بساعة كي يتمكن من التعرف على نتيجة مباراة هامة كان يخوضها الرجاء برسم البطولة الوطنية، قبل أن يعطي موافقته على إقلاع الطائرة ويطلب من الربان تمكينه من النتيجة النهائية للمباراة عبر اتصالاته مع برج المراقبة الذي أخبره بالنتيجة والطائرة لم تغادر بعد المجال الجوي المغربي.
المعطي ينقذ بكار من الاعتقال
في ساعة متأخرة من ليلة باردة من ليالي شهر يناير 1981، سمع دوي سقوط كائن بشري من شرفة إحدى الشقق غير بعيد عن شارع 11 يناير بوسط العاصمة الاقتصادية. كان الأمر يتعلق بلاعب الرجاء البيضاوي إبراهيم فلاي، تحلق بضعة أشخاص من المداومين على مساءات الدار البيضاء، وبعض رواد الحانات المجاورة حول الجسد الذي هوى فجأة من شرفة بيت بدا عليه السكون. اشرأبت أعناق شهود منتصف الليل إلى الشرفة التي سقط منها الهالك، وبدأت الروايات تتحدث عن فعل إجرامي تارة وانتحار تارة أخرى. أجمعت الروايات على أن سقوط فلاي من شرفة شقة في الطابق الأول، كان ناتجا عن ملاسنات مع أحد الأشخاص في جلسة سمر. وأكدت إفادات كل أطراف القضية أن اللاعب عبد اللطيف بكار، زميله بالفريق نفسه، الرجاء البيضاوي، والذي من مكر الصدف أيضا أن لقي حتفه في حادث انفجار دار إسبانيا يوم 16 ماي 2003 الإرهابية، كان حاضرا ساعة الحادث.
في اليوم الموالي حضرت إلى ملعب الرجاء البيضاوي فرقة من المخبرين، لم يكن الهدف من الزيارة متابعة الحصة التدريبية للفريق، بل أخذ بيانات وتفاصيل أكثر حول اللاعب الفقيد، وانصبت أسئلة المحققين على خصومه، وطبيعة علاقاته بمحيط الفريق.
قبل أن يغادر المحققون ملعب الرجاء البيضاوي، طلبوا من اللاعب عبد اللطيف بكار، زميله في الفريق وأحد شهود الإثبات في النازلة، مرافقتهم إلى مصلحة الشرطة القضائية بالدائرة الأمنية للمعاريف.
من حسن حظ عبد اللطيف بكار أن رئيس الرجاء البيضاوي كان يوفر مظلة واقية ضد عاديات الزمن، فالمعطي بوعبيد كان يشغل حينها منصبا هاما في الدولة، من خلال امتلاكه لحقيبة الوزارة الأولى ووزارة العدل، وهو ما جنب اللاعب بكار الكثير من المتاعب وحوله إلى مجرد شاهد، بعد أن كان البحث التمهيدي يدين كل جلساء الراحل بتهمة عدم التبليغ، حتى مع وجود فرضية الانتحار التي روج لها.
شروط بوعبيد لاندماج الرجاء والأولمبيك البيضاوي
في سنة 1995 اندمج نادي الرجاء الرياضي مع فريق آخر من المدينة نفسها هو فريق الأولمبيك البيضاوي، بعد أن أصبح الفريق عبئا ثقيلا على «الهولدينغ» الملكي «أونا». بدأت مساع سرية لمسح فريق حقق في ظرف وجيز مجموعة من الانتصارات، فكان الرجاء البيضاوي حاضرا معربا عن استفادته من فرصة لا تتكرر إلا مرة كل نصف قرن.
يقول سعد بوعبيد وهو يستحضر هذه اللحظة المؤثرة في تاريخ الرجاء، «التقى والدي بامحمد أوزال بصفته رئيسا للمكتب المديري للرجاء، وعبد اللطيف العسكي الرجاوي الذي كان كاتبا عاما للأولمبيك. وبعد نقاش طويل حسم والدي الموقف حين وضع ثلاثة شروط لقبول الاندماج وهي: عدم تغيير اسم الرجاء الرياضي، عدم تغيير اللون الأخضر للفريق، واستعادة اللاعب عبد المجيد ظلمي وضمه من جديد إلى صفوف الرجاء بعد أن لعب للأولمبيك، وختم والدي، رحمه الله، النقاش بالقول هذه شروطي والباقي عليكم».
اعتبر بوعبيد انصهار الأولمبيك داخل الرجاء، في صالح الشركة الراعية للفريق المنحل، لأن الرجاء أعفاها من عبء مادي، عكس ما يتم تداوله.
الوزير يمنع العساكر من حضور مباريات الجيش
في عهد المعطي بوعبيد، أصدر الرجل بصفته وزيرا للعدل، قرارين غاية في الأهمية: الأول حين أبلغ القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بمنع تنقلات أفراد الجيش بالزي العسكري إلى الملاعب لتشجيع فريق الجيش الملكي. وقال في الرسالة إن إجبار العساكر على تشجيع فريق للكرة بأوامر عسكرية غير مقبول، ونبه إلى خطورة الأمر على اعتبار أن التواجد المكثف للكتائب العسكرية في مدرجات الملاعب من شأنه أن يتسبب في أعمال شغب.
جاء القرار الوزاري على خلفية أحداث شغب أعقبت مباراة جمعت الرجاء البيضاوي بالجيش الملكي على أرضية ملعب مركب الأمير مولاي عبد الله، حيث طرد حكم المباراة اللاعب عبد الرحيم الحمراوي، وقرر الفريق البيضاوي الانسحاب من المواجهة، وساد توتر كبير العلاقة بين الفريقين، قبل أن يتدخل الرئيس عبد القادر الرتناني ويعقد اجتماعا مع المعطي بوعبيد لسل شعرة الخلاف من العجين، ويتقرر إنهاء التواجد العسكري في المدرجات.
وأصدر الوزير قرارا يدعو فيه جميع الإدارات المنتمية للقطاعين العام والخاص، إلى منح تسهيلات للاعبين الدوليين في معسكرات المنتخب الوطني، بعد أن علم أن غياب الحارس لعلو والمدافع موح عن معسكر للمنتخب ناتج عن رفض إدارة القرض الفلاحي الترخيص لهما.
أما القرار الثالث الذي أصدره بصفته وزيرا للعدل، فيرجع إلى سنة 1979، حين طالب بتحريك الدعوى القضائية ضد عناصر من فريقي نهضة القنيطرة وشباب المحمدية، بسبب تفويت نتيجة مباراة مؤثرة ما ساهم في نزول فريق النادي المكناسي الذي تحول إلى مطالب بالحق بالمدني، وهي أول محاكمة حول الفساد الكروي في تاريخ الرياضة المغربية.
جمهور الرجاء والوداد يقرأ الفاتحة جهرا
شاءت الأقدار أن يسلم المعطي بوعبيد الروح لبارئها ليلة مباراة «الديربي» البيضاوي، المواجهة التي كان يتحاشى متابعتها ميدانيا ويحرص على سماع نتيجتها بعد أن يعلن الحكم عن نهايتها. في ليلة الفاتح من نونبر 1996 لفظ المعطي آخر أنفاسه، وفي اليوم الموالي كان الجميع على موعد مع «الديربي»، إذ توجه مئات من مشيعي جثمانه من المقبرة إلى مركب محمد الخامس، حيث لأول في تاريخ «الديربي» اجتمع جمهور الفريقين وقرأ الجميع الفاتحة على روح الفقيد الذي شكره الحسن الثاني من بين جميع الوزراء على كل ما قدمه للوطن. ظلت «لبابة»، زوجة المعطي، توصي ابنها سعد بعدم الشرب من نفس كأس الكرة الذي شرب منها والده، وتحذر من مغبة الانصهار كليا. حين مرض الرجل وتسلل الألم إلى جسده، غضب الملك الحسن الثاني من زوجة بوعبيد، لأنها أخفت المرض عن القصر، وقال لها: «الرجل ملك للمغرب وليس ملكا لك وحدك».
كان من ثمار هذه العلاقة الزوجية ابن وبنت، سعى جاهدا لتلبية طلباتهما بالرغم من زحمة التزاماته واختناق مواعده، ما جعل الأم أقرب الناس إليهما، لكنه لم يكن يخلف الوعد معهما حين تظهر فسحة في أجندته، إذ يقضي معهما إجازة قصيرة بين البحر أو الغابة.

نبذة عن الكاتب

كاتب وصحفي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة