المفوضية الأوربية تفرض معايير جديدة لتقييد تصدير الأسمدة لا تستند على دراسات علمية وسوق الاتحاد تشكل أقل من 20 في المائة من صادرات الفوسفاط المغربي

المفوضية الأوربية تفرض معايير جديدة لتقييد تصدير الأسمدة لا تستند على دراسات علمية وسوق الاتحاد تشكل أقل من 20 في المائة من صادرات الفوسفاط المغربي

محمد اليوبي

وضعت المفوضية الأوربية مقترح تنظيمي يستهدف التضييق على استيراد البلدان الأروبية للأسمدة والفوسفاط المغربي، بدعوى احتوائها على نسبة مرتفعة من مادة “الكادميوم”، وتقترح الوثيقة التقنية الملحقة بهذا المقترح الذي مازال لم يحظى بالمصادقة، تقليص هذه المادة من 80 ميلغراما في كل كليوغرام إلى 20 ميلغراما في كل كيلوغرام خلال 10 سنوات المقبلة.

وسبق للبرلمان الأوروبي الموافقة على مثل هذا المقترح مع تمديد فترة تقليص نسبة هذه المادة إلى غاية سنة 2036، وذلك على مدى فترات، بتقليص النسبة إلى 60 ميلغرام خلال سنة 2020، و40 ميلغرام خلال سنة 2026، ثم الوصول إلى الحد الأدنى المقترح وهو 20 ميلغرام خلال سنة 2036، وكان البرلمان الأروبي اقترح على المفوضية الأروبية تأجيل فترة اعتماد نسبة 20 ميلغرام إلى وقت أطول إذا كان من شأن هذا القرار وضع قيود على وصول الأسمدة المغربية إلى الأسواق الأوربية، لأن النسبة الحالية للمادة في الفوسفاط المغربي، المتأرجحة بين 29.5 ميلغراما في الكيلوغرام و72.7 ميلغراما، حسب موقع استخراج الصخور ونوعية الأسمدة المنتجة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة