المكتب المركزي للأبحاث القضائية يكشف استراتيجية المغرب لمكافحة الإرهاب

المكتب المركزي للأبحاث القضائية يكشف استراتيجية المغرب لمكافحة الإرهاب

النعمان اليعلاوي

مازالت التهديدات الإرهابية تلقي بظلال الخوف على العديد من بلدان العالم مع تنامي الهجمات الدامية خلال نهاية سنة 2015 وبداية 2016، كان آخرها الهجوم الإرهابي الذي استهدف العاصمة البوركينابية واغادوغو، والذي راح ضحيته العشرات من المواطنين.. في الوقت الذي تواصل الخطة المغربية الاستباقية لمواجهة الإرهاب كشف خيوط التنظيمات المتطرفة، حيث أعلنت وزارة الداخلية، بداية الأسبوع الجاري، اعتقال جلال العطار، عضو تنظيم «داعش» الذي تربطه صلة بمنفذي هجمات باريس الدامية.

وجاء توقيف العنصر الإرهابي الذي جال العديد من الدول الأوربية قبل أن يتم اعتقاله بمدينة المحمدية، بعد مراقبة دقيقة من عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في ظل تنامي التعاون بين الاستخبارات المغربية وجارتها الأوربية، وفق ما كشفه عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، والذي أوضح في حوار مقتضب مع جريدة «لوفيغارو» الفرنسية في عدد الأربعاء الماضي، أن الأجهزة الأمنية المغربية قدمت لشريكتها الأوربية معلومات ذات أهمية كبيرة، وساعدت الأجهزة الأوربية في الوصول إلى المعسكرات الخاصة بتدريب مقاتلي التنظيمات الإرهابية، مثل معسكر خلدن في أفغانستان، والذي تم تدميره في عام 2011 من قبل الطائرات الأمريكية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة