TM_Top-banner_970x250

الممرضون يضربون بالمستشفيات العمومية ويحملون الوردي مسؤولية حرمان المواطنين من العلاج

الممرضون يضربون بالمستشفيات العمومية ويحملون الوردي مسؤولية حرمان المواطنين من العلاج

النعمان اليعلاوي

مازال ملف الممرضين المطالبين بالمعادلة لدبلوماتهم العلمية بشهادات الإجازة والماستر والدكتوراه، يراوح مكانه فوق طاولة وزير الصحة، الحسين الوردي، بعد الإضرابات المتكررة التي نفذها الممرضون المنتمون لحركة الممرضات والممرضين من أجل المعادلة. وبعد الاعتصام الأخير الذي نظموه أمام مقر وزارة الصحة بالرباط، ينتظر أن يشل الإضراب الوطني الثاني للممرضين الذي قالت الحركة إنهم سيخوضونه ابتداء من اليوم (الاثنين) إلى الأربعاء المقبل، في إطار ما أسموه “أسبوع الانتفاض”، (يشل) المستشفيات العمومية، خصوصا بعد إعلان عدد من نقابات قطاع الصحة دعمها للإضراب الوطني، ردا على “الاقتطاعات من الأجور التي كانت الحكومة قد قررتها في حق المشاركين في إضراب 19 أبريل الماضي”.

وفي هذا السياق، قالت حركة الممرضين من أجل المعادلة إن الإضراب الذي أعلنته بجميع المستشفيات العمومية لمدة ثلاثة أيام، بدءا من الخامس من يونيو الجاري، بالإضافة إلى تنفيذ اعتصام مفتوح أمام مقر وزارة الصحة عقب اليوم الثالث من الإضراب، ينتظر أن يعرف مشاركة واسعة لمهني الصحة بعد الدعم النقابي الذي عبرت عنه عدد من النقابات القطاعية، والتي حملت الوزير الوردي مسؤولية شلل المستشفيات العمومية خلال أيام الإضراب وحرمان المواطنين من الخدمات العلاجية، تشير الحركة موضحة أنه “في الوقت الذي كان على الوزارة البحث عن حل مرض لملف المعادلة لشهادات الممرضين سارعت إلى الاقتطاع من أجورهم تعسفا وظلما”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة