الرئيسيةتقارير سياسية

الممرضون يعودون إلى الشارع ويشلون المستشفيات العمومية

طالبوا بـ"الانصاف" في القطاع وتحسين الظروف الاجتماعية والمهنية

النعمان اليعلاوي

يعيش قطاع الصحة العمومية على وقع احتقان شديد في خضم الاضراب المفتوح الذي يخوضه طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بسبب فتح وزارة الصحة باب الوظيفة العمومية في وجع طلبة كليات الطب الخاصة. فبالتزامن مع إضراب الطلبة الأطباء، أعلنت الحركة الوطنية للممرضين والتقنيين عن شل حركة المستشفيات بجميع المصالح الوقائية والاستشفائية، باستثناء مصالح الإنعاش والمستعجلات، لمدة 48 ساعة ابتداء من اليوم الثلاثاء 16 أبريل، من أجل المطالبة بـ”الإنصاف بينهم وبين باقي شغيلة القطاع في ما يخص الأخطار المهنية، وتحسين شروط الترقي؛ وإخراج قوانين مزاولة المهنة وتوظيف الخريجين العاطلين”، حسب الحركة التي أكدت عودة الممرضين للاحتجاج في إضراب اليومين القادمين، بمسيرة وطنية، ستنطلق من أمام مقر وزارة الصحة في تجاه البرلمان، للمطالبة بالتدخل العاجل لوزارة الصحة من أجل تنزيل مدونة الصحة أو القانون المهني، يشمل مختلف الآليات القانونية المرتبطة بالممارسة في الميدان الصحي.
وشددت الحركة الداعية إلى مسيرة وإضراب على ضرورة “إخراج مصنف للكفاءات والمهن لتحديد مسؤوليات الممرض ولوضع حد للمتابعات الإدارية والقضائية الجائرة، وإخراج هيأة الممرضين وتقنيي الصحة لحماية المهنة وتحصينها بالقطاعين العام والخاص”، و”مراقبة شروط الترقي لتقليص مدة الانتظار لاجتياز امتحانات الترقية من 6 سنوات إلى 4 سنوات مع رفع نسبة الكوطا إلى 50 في المائة عوض 33 في المائة، وإدماج جميع الممرضين وتقنيي الصحة المعطلين عبر إحداث مناصب مالية كافية تستوعب الكم الهائل من الخريجين بجميع تخصصاتهم لسد الخصاص ورفض جميع أشكال التعاقد ضمن مقدمي العلاج”، كما طالب الممرضون وتقنيو الصحة حسب المصدر ذاته بالمعادلة للشهادات المحصل عليها وفتح باب التكوين في وجوههم بالإضافة إلى سن النظام الأساسي الذي يحمي الأطر من التعسفات الإدارية بخصوص المهام المنوطة بهم.
ويطالب ممرضو وتقنيو الصحة، الذين يخوضون منذ شهور سلسلة من الإضرابات والوقفات الاحتجاجية، بـ”رفع التهميش على هذه الفئة من شغيلي الصحة، خاصة في الجزء المتعلق بالتعويض عن الأخطار المهنية والذي لا يتناسب مع حجم الخطر المحتمل”، وأكد المصدر ذاته أن “الممرضين لا يتقاضون إلا 1400 درهم كتعويض سنوي مقابل 9500 درهم للأطباء، علما أن الممرض يظل أكثر عاملي القطاع تعاملا مع المرضى، وتعرضا للأخطار الصحية في المجال”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق