المنصوري تحدد تاريخ نهاية “صلاحية” إلياس العماري

محمد اليوبي

 

 

بعد فشل الدورة الأخيرة للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، إثر مقاطعتها من طرف جل أعضاء المجلس، ومنهم أعضاء بالمكتب السياسي و النواب والمستشارون البرلمانيون، حددت سكرتارية المجلس في اجتماعها المنعقد، أول أمس الخميس، موعدا لإنقاد دورة استثنائية لـ”برلمان” الحزب، ستكون مخصصة للحسم في الاستقالة التي تقدم بها سابقا الأمين العام، إلياس العماري.

وجاء قرار عقد دورة استثنائية، بناء على رسالة وجهها العماري إلى رئيسة المجلس الوطني، فاطمة الزهراء المنصوري، أول أمس الخميس، يطلب من خلالها الدعوة إلى عقد دورة استثنائية للمجلس، معتبرا هذه الدعوة تأتي تبعا لمخرجات الدورة الثانية والعشرين للمجلس الوطني، وبناء على مقتضيات المادة 49 من النظام الداخلي للحزب، وهو ما استجابت له المنصوري على وجه السرعة، حيث عقدة سكرتارية المجلس الوطني، مساء يوم توصلها بالدعوة، اجتماعا تم خلاله تحديد موعد عقد الدورة الاستثنائية، يوم السبت 26 ماي المقبل.

وأوضح بلاغ صادر عن السكرتارية، أنه “تفعيلا لمقررات الدورة الثانية والعشرين لحزب الأصالة والمعاصرة، وبناء على المراسلة التي وجهها إلياس العماري الأمين العام للحزب إلى فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني بشأن عقد الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني، عقدت سكرتارية المجلس الوطني اجتماعا الخميس 26 أبريل 2018 بالمقر المركزي برئاسة رئيسة المجلس الوطني”، وأضاف البلاغ، أنه “وبتشاور مع الأمين العام، تقرر عقد الدورة الاستثنائية يوم السبت 26 ماي 2018″، وقد أوصت السكرتارية “بضرورة تكاثف جهود كل مناضلات ومناضلي الحزب، من مختلف المسؤوليات والمواقع، لإنجاح هذه الدينامية التنظيمية، كما أوصت باستكمال التشاور والعمل مع كل مكونات اللجنة الوطنية الموسعة المنبثقة عن الدورة الثانية والعشرين للإعداد الجيد للمحطة المقبلة”.

وكشفت مصادر قيادية، أن الحزب يعرف “حراكا تنظيميا” يقوده أعضاء كانوا يعتبرون من المقربين منه، بهدف عقد مؤتمر استثنائي وانتخاب قيادة جديدة للحزب، وذلك بعدما فشل العماري في الانقلاب على مخرجات الدورة السابقة للمجلس الوطني، التي تقرر فيها عقد دورة استثنائية للحسم في طلب استقالته الذي تقدم به سابقا، قبل أن يتراجع عن قراره، بعدما تأكد أنه غير مرغوب فيه، ويحاول العماري اللعب على عامل الوقت، من أجل ممارسة الضغط والابتزاز، للاستمرار في موقع المسؤولية الحزبية، ومن بين الأوراق المحروقة التي يشهرها هاته الأيام، ورقة التحالف مع حزب العدالة والتنمية، بالمقابل بدأت تظهر بوادر “حراك” تنظيمي داخل “البام”.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.