GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

النحس يطارد «الشعيبية» ضربة رأسية مباغتة تتسبب في كسر أنف بوطازوت وتدخلها غرفة العمليات

النحس يطارد «الشعيبية» ضربة رأسية مباغتة تتسبب في كسر أنف بوطازوت وتدخلها غرفة العمليات

مراد العشابي/عزيز الحور

في ظرف أقل من سنة، تعرضت الممثلة دنيا بوطازوت لثلات محن متلاحقة، آخرها ما تعرضت له أول أمس الاثنين، حين قصدت مقاطعة حي الولاء – التشارك بعمالة سيدي البرنوصي زناتة بالدارالبيضاء لإنجاز بعض الأوراق الإدارية بحكم إقامتها رفقة عائلتها بحي التشارك، إذ انهالت عليها امرأة بالشتائم والأوصاف البذيئة، وفي غفلة من الجميع وجهت لها ضربة مباغتة بالرأس نجم عنها كسر مزدوج في أنف الممثلة ونزيف حاد استدعى نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى المنصور بالبرنوصي ثم إلى مصحة خاصة، حيث أجرت فحصا دقيقا وتأكدت إصابتها بكسر مزدوج في الأنف، أجرت على إتره عملية جراحية بمستشفى الشيخ خليفة بالبيضاء، كما ذكرت ذلك مصادر قريبة من بوطازوت.

ووقع الاعتداء حينما شاهد موظفون بالملحقة بوطازوت وتعرفوا عليها وأرادوا مجاملتها بتسهيل قضاء غرضها رغم أن عددا من المواطنين كانوا ينتظرون بدورهم داخل الملحقة، وهو الأمر الذي لم تستسغه المرأة المعتدية التي كانت تنتظر دورها.
ووفق مصادر «الأخبار» فإن المرأة طلبت من بوطازوت التراجع والانتظار في الصف مع بقية المواطنين قبل أن يتطور الأمر إلى شجار بينهما تطور بتوجيه المرأة ضربة بالرأس إلى وجه بوطازوت وجرها من شعرها.
ونجحت السلطات الأمنية مساء الاثنين، في اعتقال المعتدية من أجل تعميق البحث معها في إطار المسطرة المتبعة في هذا المجال.
ويأتي هذا الاعتداء في وقت كانت فيه بوطازوت منشغلة بتصوير 30 حلقة من سيتكوم رمضاني لصالح القناة الثانية، بمشاركة كل من عزيز حطاب، محمد الخياري، وماجدولين الإدريسي حيث تؤدي بوطازوت المعروفة بـ»الشعيبية»، دور «أخت» محمد الخياري في أول لقاء فني بينهما، وهو مايطرح أسئلة حول تمكنها من تصوير حلقات «السيتكوم» الذي تنطلق عملية تصويره السبت المقبل بإحدى استوديوهات البيضاء.
وجاء اعتداء يوم الاثنين الأخير، في وقت تسربت فيه أخبار عن استعداد بوطازوت للدخول في تجربة زواج ثانية بعد فشل تجربتها الأولى مع أحد رجال الأعمال بمراكش، وهو الطلاق الذي كان قد بعثر أوراق بوطازوت وأدخلها في مرحلة اكتئاب بعد تناسل الإشاعات حول الأسباب التي أدت إلى الانفصال بعد فترة زواج لم تعمر طويلا.
وكانت بوطازوت قد تعرضت يوم 2 أكتوبر 2015 قرب مدينة مراكش لمطاردة من أحد الأشخاص كان يعاكس بسيارته سيارة بوطازوت التي كانت مرفوقة بوالدتها، مما أدى إلى فقدان السيطرة وانقلاب سيارتها، ولحسن الحظ لم تصب ووالدتها بمكروه، فيما فر المعتدي الذي تم اعتقاله بعد ذلك ومتابعته بتهم تعريض حياة الآخرين للخطر وعدم تقديم العون لشخص في حالة خطر وجنحة الفرار.
وقد أصدرت المحكمة الابتدائية بمراكش حكما بشهرين حبسا موقوف التنفيذ في حق المعتدي بعد أن سحبت بوطازوت شكايتها تلبية لرغبة عائلة المعتدي التي اقترحت عليها مبلغ 200الف درهم من أجل إصلاح سيارتها المتضررة وأهدتها بقرة، فرفضت بوطازوت التعويض المالي ووهبت البقرة لإحدى الجمعيات الخيرية بمراكش.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة