النصب على عشرات المواطنين في بطائق إنعاش وهمية

بوجدور: محمد سليماني

 

 

تعيش بوجدور، منذ أسابيع، على وقع احتقان غير مسبوق، بسبب توقيف صرف مستحقات مجموعة من بطائق الإنعاش «الوهمية» لعدد من المستفيدين منها.

وبحسب مصادر متطابقة، فإن أغلب سكان بوجدور قاموا باقتناء بطائق إنعاش من سيدة تدعي قربها من صانعي القرار بالمدينة وبالإدارة المركزية للإنعاش الوطني. وتتراوح قيمة بيع بطاقة الإنعاش ما بين 40 ألفا و60 ألف درهم، حيث تسلمت هذه السيدة مبالغ مالية كبيرة من عدد من السيدات والأشخاص، ووعدتهم بتسجيلهم في السجل العام للإنعاش الوطني للحصول شهريا على مبالغ مالية تصل إلى 2200 درهم. وبعد حصول هذه السيدة على المبالغ المالية من عدد من المواطنين، قامت بمنح بعضهم شيكات (تتوفر «الأخبار» على نسخ منها) في اسمها واسم زوجها وصهرها، على سبيل الضمانة ومن أجل إثبات حسن النية لتسجيلهم، غير أنها، بعد عجزها عن ذلك، اختفت أخيرا عن الأنظار تاركة وراءها العشرات من المواطنين يصارعون الزمن لاسترداد الديون التي تحملوها من أجل توفير المبالغ المالية لاقتناء هذه البطائق. وبحسب بعض المعطيات، فإن بوجدور تعيش حالة احتقان كبير يهدد السلم الاجتماعي في المدينة، ما دفع السلطات الإقليمية إلى تحصين مقر استخلاص بطائق الإنعاش وتعزيزه بعدد من عناصر القوات المساعدة والشرطة، ووضع عدد من المتاريس الحديدية من أجل حمايته، تحسبا لأي هجوم من قبل الضحايا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.