الرئيسيةتقارير سياسية

النقابات تدخل على خط احتجاجات المتعاقدين وتتهم أمزازي بـ«التغليط»

النعمان اليعلاوي
دخلت النقابات التعليمية على خط الاحتقان المتصاعد بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والأساتذة المتعاقدين الذين يواصلون إضراباتهم المفتوحة طلبا للإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية. إذ عبر المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة الرباط سلا القنيطرة، عن استغرابه لما وصفها بـ«المغالطات التي ممرها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، في ندوة صحفية عقدها يوم الأربعاء في مقر وزارته». وقال المكتب النقابي إن الأرقام التي تحدث فيها الوزير عن توقيع 50 في المائة من الأساتذة المتعاقدين على ملحق العقد وتوصلهم بأجورهم، بالإضافة إلى اجتيازهم امتحانات الكفاءة المهنية بداية الأسبوع، غير صحيحة.
وفي الوقت الذي كان أمزازي قد عبر عن رفضه التحاور مع التنسيقيات الوطنية لموظفي التعليم، وقال إن الممثلين الشرعيين للموظفين وأطر الأكاديميات هي النقابات، دعا نقابيو التعليم بالرباط وسلا الحكومة إلى «فتح حوار لإيجاد حل منصف وعادل، ينهي الاحتقان الذي يعيشه القطاع، بدءا بإلغاء آلية التوظيف بالتعاقد، والتي لا تضمن الاستقرار المهني والاجتماعي لهذه الفئة من الأساتذة وتجعلهم مهددين بالطرد والفصل تحت طائلة مخالفة مقتضيات العقدة أو النظام الأساسي لأطر الأكاديمية». كما طالب النقابيون حكومة العثماني بـ«التعجيل بإدماج أفواج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وتمتيعهم بحق التوظيف في القطاع، بالموازاة مع إعادة النظر في آلية التوظيف بالتعاقد، لما لها من آثار خطيرة على المنظومة التربوية التكوينية وعلى الناشئة أخطر من التوازنات المالية»، حسب المصدر ذاته.
وتأتي إضرابات الأساتذة المتعاقدين في الوقت الذي يواصل الأساتذة حاملو الشهادات العليا احتجاجاتهم لليوم الرابع على التوالي، من أجل تسوية وضعيتهم الإدارية ومنحهم الحق في الترقية بالشهادات العلمية، حيث احتج الأساتذة في الرباط حاملين شارات حمراء ضد وزارة أمزازي، ومرددين شعارات من قبيل «مادار والو مادار والو أمزازي يمشي بحالو»، وهي الوقفات الاحتجاجية التي شاركت فيها ثلاث نقابات تعليمية. ورفع المحتجون شعارات مناهضة لنظام التعاقد وطالبوا بتحقيق العدالة والمساواة بين أفراد الأسرة التعليمية، وبإعادة الاعتبار إلى المعلم الذي «أصبح مهمشا ومهددا بالعطالة عن العمل في أي لحظة، بموجب نظام لا يخدم قطاع التعليم بعقود شكلية تسلب الأستاذ هيبته وثقته بإمكانياته وقدراته الذاتية دون أن يصبح شغله الشاغل التفكير في عقد محدد الآجال»، وفق تعبيرهم .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق