النموذج  التنموي للمغرب محور لقاء تواصلي لبنعتيق مع مغاربة ألمانية

 

النعمان اليعلاوي

 

دعا عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، مغاربة المهجرة إلى المساهمة في النموذج التنموي للمغرب، وقال إن “الوقت قد حان ليساهم مغاربة العالم في النموذج التنموي الكبير الذي يقوده الملك محمد السادس بكل إصرار وتحد، وذلك ليتبوأ المغرب المكانة التي يستحقها”، حسب بنعتيق الذي أضاف خلال لقاء تواصلي مع مغاربة ألمانيا، أمس (السبت) بمدينة فرانكفورت الألمانية قوله “نرغب في تعزيز الاهتمام بالجالية المقيمة بالخارج التي استطاعت فرض تواجدها ببلدان الاستقبال والتعايش بشكل جيد”، وأضاف: “آن الأوان ليكون التعامل مستحضرا للمستقبل الذي تعترضه صعوبات، لكن فيه إيجابيات كثيرة”.

 

في السياق ذاته، شدد الوزير على أن المستقبل له أهميته، واسترسل “المغربي بتلقائية له ارتباط بالوطن الأم وبشكل قوي واستثنائي، ويترجم ذلك بزياراته المتتالية للمغرب أو حين تمس القضية الوطنية..يتجندون بتلقائية دون توجيه، فرادى وجماعات، للدفاع بقوة عن بلدهم، وهذا ما يجعلنا نعتز بالانتماء”، مضيفا أن “المغرب اختار الديمقراطية التشاركية، وهو اختيار سياسي؛ لأنها ستمنحنا التكامل والتعايش وتجعلنا محصنين ضد الصعوبات..البلد اختار أن يراهن على التنمية الاقتصادية، وأن يكون من بين الدول الصاعدة في قطاعات أساسية صناعية وفلاحية، مقتنعا بأن الرأسمال البشري هو أقوى جواب على المستقبل”، كما دعا مغاربة العالم إلى الانخراط كرأسمال بشري في المشروع التنموي المغربي، موردا: “لا يمكن أن نتخيل مشروعا كبيرا في غياب كفاءات مغاربة العالم؛ لأنها قوة المغرب، وهي القوة الضاربة للمستقبل”، معتبرا أن “التوفر على المال والبترول دون إنسان لا يجعل البلدان قوية”.

 

وشدد بنعتيق على ضرورة مساهمة الجالية في الدينامية الاقتصادية للمملكة، وأن تعمل على “جلب الاستثمارات إلى البلد وتنقل التكنولوجيا الموجودة في بلدان الاستقبال، وأن تكون قنوات وسطية لترويج المنتجات المغربية لتنافس في الأسواق العالمية”، مشددا على أهمية الجهة 13 التي اعتبر أنها أكبر جواب على تحديات الغد، معلنا عن خلق خلية للمتابعة، مهمتها متابعة حاملي المشاريع من مغاربة العالم، مردفا: “سنكون وسيطا مع الجهات المعنية لمواجهة التعقيدات الإدارية”، وداعيا مغاربة ألمانيا إلى جلب مشاريع كبرى استراتيجية، مؤكدا أن الوزارة قررت الرفع من عدد الجامعات الشبابية التي تقيمها كل سنة جامعة واحدة إلى خمس، ومن 120 مستفيدا إلى 560 مستفيدا، معتبرا أن ذلك تحد كبير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.