أحزابالرئيسيةتقارير سياسية

انتخابات على إيقاع الفضائح بسلا وأربعة أسماء مرشحة للعمودية

نجيب توزني

انطلقت الحملة الانتخابية بجماعة سلا، بعد تقديم عشرات اللوائح للتنافس على مقاعد المقاطعات الخمس ومجلس المدينة، حيث سجل المتتبعون استمرار نفس الأسماء التي تمتلك حظوظا وافرة للعودة إلى مواقعها.

وتجري هذه الانتخابات وسط تنافس محموم، واتهامات خطيرة بالفساد لبعض الأسماء المرشحة، سيما تلك تلطخت أياديها بصفقات أنجزها المجلس، وآخرين تلاحقهم تهمة التواطؤ، فيما يسعى كل مرشح لتحطيم منافسه عبر عدة وسائل، من خلال إثارة صفقة شركة نور، وصفقات التهيئة والترصيف، وهيكلة بعض الشوارع الكبرى، وقرارات أخرى اتخذها المجلس بدأت تعرف طريقها إلى العموم.

فقد دخل عمدة سلا نور الدين لزرق حلبة التنافس الانتخابي، ساعيا إلى الحفاظ على موقعه، بعد أن أشرف بصفة شخصية على وضع لوائح المقاطعات الخمس، كما انضم إدريس السنتيسي العمدة السابق إلى لائحة المرشحين لعضوية مجلس المدينة والجهة، كما يخوض حزب الأصالة والمعاصرة الانتخابات الجماعية بتغطية جميع المقاطعات الخمس، وبرهانات محلية كبيرة، ترتبط بسعيه الى احتلال الرتبة الأولى والفوز بمناصب التسيير بالمقاطعات، إضافة إلى الفوز برئاسة المجلس الجماعي، وضمان عدد جيد من مقاعد الجهة لتقوية موقعه التفاوضي على تشكيل المجالس.

وقد احتفظ حزب “البام” بنفس الأسماء تقريبا، لخوض الانتخابات باسمه، حيث زكى كلا من الحاج العربي السالمي بمقاطعة تابريكت، محمد بنعطية باحصين، والبرلماني رشيد العبدي الذي يطرح نفسه كعمدة للمدينة قبل الأوان. كما تجرى الانتخابات المحلية والجهوية بسلا، بمتغير وحيد هو انضمام كتلة الاستقلاليين الغاضبين إلى حزب التقدم والاشتراكية الذي بات رقما مهما في المعادلة المحلية، حيث يراهن الحزب على جني نتائج استقطاب العديد من الكفاءات المحلية التي غادرت حزب الاستقلال، ومنها محمد عواد وكيلا للائحة تابريكت وعبد الرحيم الزمزمي وكيلا للعيايدة، ومحمد لعلو الرئيس السابق لجماعة لمريسة، والمستشار البرلماني السابق سعيد كمال وكيلا للائحة احصين، ورشيد الدويبي وكيلا للائحة بطانة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق