الرئيسية

برلماني سابق ونائب رئيس بلدية القنيطرة موظف شبح بعمالة المدينة

القنيطرة: المهدي الجواهري

 

 

أكد مسؤول بارز بالمجلس الإقليمي للقنيطرة، أن البرلماني السابق ونائب عزيز رباح ببلدية المدينة «ع.ك» ظل لمدة تفوق السنتين والنصف موظفا شبحا بعمالة القنيطرة، يتقاضى راتبه كتقني رهن إشارة قسم التعمير دون قيامه بأية مهمة، مستغلا علاقاته بمسؤولين بعمالة القنيطرة والمجلس الإقليمي للمدينة.

وأفادت مصادر مطلعة لـ»الأخبار» بأن نائب عزيز رباح، والذي سبق أن شن حزبه حملات على الموظفين الأشباح، دارت الأيام حتى أصبح تحت رحمة المجلس الإقليمي كموظف شبح، علما أن وضعيته ظلت في حالة شبح منذ وطأت قدماه كعضو منتخب المجلس البلدي باستثناء الفترة البرلمانية التي يخول له القانون فيها التفرغ للمهمة النيابية، وبعد انتهائها كبرلماني عاد موظفا شبحا من جديد.

وزادت مصادر «الأخبار» أن المسؤول الحزبي عن «البيجيدي» بالقنيطرة اضطر، أخيرا، إلى طلب الإلحاق بوزارة المرأة والأسرة والتضامن التي توجد على رأسها بسيمة الحقاوي، بعدما وجهت إليه انتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفضح تناقض الخطاب والفعل، بعدما أصبح كثير الخرجات المباشرة عبر الشبكة الاجتماعية.

وأضافت المصادر أن الموظف المذكور لجأ إلى منتخب عن حزب الأصالة والمعاصرة يطلب مساعدته للتأشير له على طلبه، بعدما كان يشن عليه حملة من الاتهامات، ومنها أنه موظف شبح.

وحسب المعطيات التي (حصلت عليها «الأخبار»)، فإن عضو حزب «المصباح» فضل الانتقال إلى الرباط عوض القنيطرة بالقرب من مسكنه للاختفاء عن العيون المتتبعة لوضعيته، والتغطية على كونه شبحا يتقاضى أجرا من المال العام دون أن يقوم بوظيفته، وهو ما يناقض بشكل كبير الخطابات والشعارات التي وسع بها الحزب قاعدة التعاطف الشعبي، والتي سرعان ما تبخرت في الواقع ليحل محلها منطق الاستفادة من مناصب المسؤولية، كما جاء على لسان متتبع للشأن المحلي بمدينة القنيطرة.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق