CAM – Campagne Mobile-Top

«بلا هوادة» يقبل دعوة شباط إلى الصلح والدويري يغادر أمانة مال الحزب

«بلا هوادة» يقبل دعوة شباط إلى الصلح والدويري يغادر أمانة مال الحزب

النعمان اليعلاوي

كشفت مصادر قيادية من تيار «بلا هوادة» داخل حزب الاستقلال، توجه التيار لطي صفحة الخلاف مع قيادة الحزب مجسدة في أمينه العام، حميد شباط. وأكدت مصادر «الأخبار» أن دعوة شباط قيادة «بلا هوادة» خلال المجلس الوطني الاستثنائي للحزب كانت بعد لقاءات غير مباشرة بين المعارضين لشباط وبعض أعضاء من قيادة الحزب، وهو اللقاء الذي أوضحت المصادر ذاتها أنه كان بغرض التهييء لدعوة للمصالحة بين شباط والغاضبين عنه، وأن «هذه اللقاءات كانت قبل المجلس الوطني الاستثنائي بدعوة من قيادة الحزب، وبتأطير من الأمين العام وقيادة التيار، بغرض إنهاء القطيعة وتغليب المصلحة بعد التوجه الجديد الذي اتخذته القيادة».

في السياق نفسه، أوضحت المصادر ذاتها للجريدة أن قيادة تيار «بلا هوادة» قبلت دعوة شباط إلى التصالح على أن يتم الإعداد للقاءات تشاورية بعد أن اتضح أن «شباط فهم الخطأ الذي ارتكبه، وأنه فشل في تحقيق وعيده بإسقاط حكومة عبد الإله بنكيران»، حسب المتحدث، الذي قال بأن «شباط يتقن فن المناورة وإن كان لم يفهم اللعبة من الأول، إلا أنه يعمل ما بوسعه ليحافظ على وجوده السياسي»، مضيفا أن «شباط بدأ بفهم خطاب الوحدة، ونحن أيضا مع وحدة وقوة الحزب، والتي تتمثل في عودته لخطه السابق»، حسب القيادي في «بلا هوادة»، الذي أكد أن «تفعيل المصالحة بين التيار والحزب حدد في عقد لقاءات قبل المؤتمر الوطني من أجل وضع خارطة طريق»، نافيا أن تكون هناك شروط مسبقة لدى التيار من أجل عقد هذه اللقاءات».

من جانب آخر نفى القيادي في تيار «بلا هوادة» أي تنسيق بين قيادة التيار، والغاضبين من قيادة الحزب ضد شباط، موضحا أنه «ليس هناك أي تنسيق يذكر بين تيار بلا هوادة والمحتجين من داخل اللجنة المركزية لحزب الاستقلال وعلى رأسهم، كريم غلاب وياسمينة بادو، مضيفا أن «التيار لا تربطه صلة ببروز غاضبين من اللجنة المركزية للحزب ضد شباط، كما أنه ليس هناك أي تنسيق بين التيار والمحتجين من داخل المجلس الوطني المنعقد مؤخرا»، حسب المتحدث، الذي نفى أيضا تنسيق التيار مع أمين مال الحزب، عادل الدويري حول ما راج من قرار الأخير الاستقالة من أمانة مال الحزب.

وكانت مصادر من حزب الميزان أكدت أن عادل الدويري، القيادي  في حزب الاستقلال والوزير الأسبق، انضم إلى الأطر الاستقلالية المنادية بالتغيير، موضحة أن مؤشرات غضب الدويري، الذي يشغل منصب أمين مال الحزب ورئيس رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، هو مقاطعة الرابطة يوما دراسيا نظمه الفريق الاستقلالي النيابي بالدار البيضاء، حول مشروع القانون المالي، خلافا لما ألفته في المشاركة في اليوم الدراسي وصياغة مقترحات الحزب التي يقدمها في ما بعد الفريق النيابي بالبرلمان.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة