بناء حي جامعي يضيق على التحصيل العلمي ويشوه جمالية جامعة القنيطرة

القنيطرة: المهدي الجواهري

 

 

أثار بناء مشروع حي جامعي بجوار جامعة ابن طفيل جدلا واسعا في أوساط الرأي العام القنيطري، بسبب هذا الزحف الإسمنتي للبناية الشاسعة من أربعة طوابق التي شوهت فضاء وجمالية الجامعة المخصصة للتحصيل العلمي، والتي لم تتلاءم بناياته المذكورة لا مع الموقع ولا الهندسة المعمارية.

وكشفت مصادر《 الأخبار 》، أن المقاول النافذ استغل حاجة الجامعة لإيواء الطلبة والطالبات وقام ببسط يده على هذه المشاريع التي  تدخل ضمن المشاريع الاجتماعية التي تحظى بامتيازات الإعفاءات الضريبية، وذلك لتلميع صورته والتغطية على العديد من المشاريع والعقارات التي استحوذ عليها باستعمال النفوذ المالي والسياسي بإيعاز ومساعدة من عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن ورئيس بلدية القنيطرة .

ووفق المعطيات التي (حصلت عليها الجريدة)، فإن المنعش العقاري المحظوظ استطاع مزاحمة فضاء الجامعة وموقعها واقتطاع جزء من مساحتها كان من المفروض استغلاله في توسيع مؤسسات الجامعة لتشييد بنايات للتحصيل الدراسي للطلبة والطالبات، خاصة وأن المقاول المذكور سبق له أن استفاد من الترخيص ببناء حي جامعي بموقع استراتيجي بالقرب من دار الشباب رحال المسكيني.

وحسب المعطيات التي (حصلت عليها 《الأخبار 》، فإن المنعش العقاري  المذكور استطاع حيازة العديد من العقارات بالقنيطرة أثيرت ضجة حولها، حيث استغل علاقاته المتشابكة مع مسؤولي التعمير والأملاك المخزنية وعلاقاته الوطيدة مع قيادات《 البيجيدي》 التي تدبر شؤون المدينة، ما مكنه من بسط هيمنته على العقار وبناء العمارات بالقنيطرة، والتي يسوقها بأثمنة مرتفعة، كما مكنته علاقاته من البناء حتى فوق مرجة《الفوارات》 ملاذ الطيور المهاجرة  .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.