MGPAP_Top

بنعبد الله: «بريجة كيكذب ويخربق حنا ماكنفرقوش الديور على الناس »

بنعبد الله: «بريجة كيكذب ويخربق حنا ماكنفرقوش الديور على الناس »

حاورته: بشرى الضوو
ألو.. سعادة الوزير.. ياك ماكنزعجوك؟
شكون معايا آللا؟
الله يرحم بيها الوالدين آالسي الوزير واحد الدار ديالنا قربات تطيح.. وقالو لينا غادي تفرقو الديور.
(يرد بصوت عال): لا..لا.. ماكنفرقوش أللا.. ماكنفرقوش الديور غير كيكذبو عليكم.. حنا في الوزارة ماكنفرقو والو.
الدار غادي تطيح وأنت ساكن في دارك بخير وعلى خير وكتغوت عليا.. عطينا حتى حنا دار من مشروع سيدنا، الله يرحم بيها والديك.
(غاضبا): آودي الله يهديك.. حنا يا الله كنعطيوهوم الفلوس محليا وهوما كيحاولو يلقاو ليكوم الحلول.. أما حنا ماكنفرقوش الديور.. غير كيكذبو عليكم.
عطا لينا تلفونك السي بريجة هو اللي قال لينا نعيطو ليك.. شي كيلوحنا لشي.
(متفاجئا): علاش يعطيكوم تلفوني؟.. إيوا السي بريجة.. الله يهديه.. السي بريجة.. السي بريجة غير كيخربق.. خليني حتى نعاود نسول وعيطي ليا الصيمانة الجاية.
الصيمانة الجاية غادي نكونو تدفنا تحت ديورنا.. الله يرحم بيها الوالدين شوف لينا صاحبك مول «الضحى» يعطينا شي دار.
(غاضبا): إيوا مول «الضحى» ماكنضنش أنه كيفرق الديور.. إيوا خليني حتى نشوف.. خليني حتى نشوف.. خليني نسول أللا.. عيطي ليا الصيمانة الجاية.
السي الوزير غادي تطيح الدار دابا وأنت كتقول ليا الصيمانة الجاية.
إذا غادي تطيح الدار دابا خرجو منها هو الأول.
(باكية): حنا خارجين منها حنا يومين وحنا في الزنقة آ السي الوزير.. راه حياتنا بين يديكوم.
(غاضبا): أنا دابا في الخارج أللا.. دابا أنا راني في إيطاليا صعيب علي ندير شي حاجة.
الله يرحم بيها الوالدين شوف من حالنا.. الدار غادي تطيح وانت وزير السكنى مايمكنش ماتلقاش لينا حل.
أنا في الخارج آللا.. شنو بغيتيني ندير ليك؟
تاصل بشي حد يفك لينا المشكل ديالنا؟.. إذا طاحت دارنا غادي يطيحو معاها 6 ديال الديور آخرين.
ماعندي ماندير ليك دابا أللا.. أنا في إيطاليا.. عيطي ليا من بعد.
ماشي من بعد.. شوف لينا حل دابا الله يخلي ليك وليداتك.. راه كاين التلفون.. عيط لشي مسؤول.
(منزعجا): أنا في الخارج أللا دابا.. عيطي ليا من بعد.. وزايدون حنا ماكنفرقوش الديور.. ماعندي ماندير ليك دابا.. حتى المديرية الجهوية ديال السكنى ماعندهاش في هاذ الحالات فين تسكن الناس.
دابا هاذ السي بريجة كيضحك علينا هو كيقول لينا القرار بيديك أنت آ السي الوزير وانت كتقول لينا ماعندك ماتدير لينا؟
إيوا راه أللا السي بريجة كيحكي ليكم شي أمور ماعندها علاقة بالواقع.
(تصرخ بقوة): كيكذب علينا.. كيكذب علينا.. الكذاب اللي ولدو.. لأنه قربات الانتخابات؟
هادشي اللي كاين آ للا.. كيكذبو عليكم.. دابا كيلوحو علينا اللومة.. غير باش تفهمو مزيان باش ما يبقاوش يخربقو عليكم.. ماشي حنا اللي كنفرقو الديور.. حنا كنمولو كنعطيو الفلوس.. باش اللي كيخرجو من الديور الآيلة للسقوط كنساعدوهوم بشكل غير مباشر.. كنعطيو لفلوس يا إما لـ«العمران» يا إما للمجالس البلدية يا إما الولاية.. هوما اللي كيفرقوهم.
الله يستر عليك وعلى وليداتك آسيدي تبقاو تعطيو الفلوس لينا مباشرة، باش ماياكلوهومش لينا هوما؟
مايمكنش ياكلو الفلوس لأننا كنراقبوهم ولكن لمن كيعطيوهوم هاذي حاجة أخرى.
والله آ السي الوزير حتى كيتفلاو علينا كيعطيو الديور لمن ما بغاو.. شوف لينا شي حل.. راه أرواح الناس بين يديك.
(غاضبا): أنا دابا مشغول أللا وفي الخارج وماعندي ما ندير ليك. (ثم يقفل الخط).
تعيد الصحافية الاتصال به دون مجيب فتربط الاتصال بكريم التاج، مدير ديوانه، فتقدم له نفسها قبل أن تشتكي الوزير له:
السلام عليكوم ماشي حشومة على السي الوزير يقطع التلفون في وجهنا..؟ مشينا عند بريجة قال لينا الوزير اللي مسؤول.. جينا عند الوزير قال لينا ماعندنا مانديرو ليكم.
واخا أللا ماعنديش ماندير دابا.
غادي تطيح علينا الدار آ السي التاج؟
آشنو واقع؟
دابا بريجة عطانا التلفون ديال الوزير باش نقولو ليه يقلب لينا فين نسكنو حيث الدار ديالنا في المدينة القديمة بالدار البيضاء غادي تطيح دابا.. تاصلنا بالوزير قال لينا راه في الطاليان ماعندو مايدير.. قلناها لبريجة عطانا تلفونك قال لينا أنت اللي غادي تسكنا؟
ماعندي فين نسكنكوم.. حاولو تاصلو غدا بالمديرية الجهوية ديال السكنى.
بريجة قال لينا نتوما كتفرقو الديور والمديرية مشينا عندها شهور هاذي مادارو معانا والو.
(غاضبا): ماعندنا مانديرو ليكوم أللا.. حنا ماكنفرقوش الديور أللا.. ماكنفرقوش الديور.. سيرو المديرية الجهوية للسكنى.. (ثم يقفل الخط).
تعيد الصحافية الاتصال بالوزير دون مجيب قبل أن تربط الاتصال من جديد بمدير ديوانه، فيرد قائلا بصوت عال جدا:
نعام أللا.. سمعيني الله يخليك.. سمعي ليا شي شوية.. غدا إن شاء الله سيرو عند المندوبية الجهوية للسكنى.
راه مشينا قالو لينا ماعندنا مانديرو ليك. والوزير براسو قال لينا عاد دابا ماعندها فين تسكن الناس.
إيوا خليني دابا أللا غدا ولي تاصلي بيا ونشوفو هاذ الحالة.
العالم الله واش نبقاو حيين غدا.. أنتوما جالسين في ديوركوم وحنا غادي يطيحو علينا ديورنا دابا.. شوف لينا حل دابا الله يرحم بيها والديكوم.
(غاضبا): ولكن شنو بغيتيني ندير ليك دابا نهار الأحد؟.. أنت كتقولي هضرتي مع السي بريجة والمندوبية.. شنو بغيتيني ندير دابا؟.. واش أنا غادي نبرك على البوطونة ونعطيك الدار أللالة؟ ماعندي ماندير ليك..
(باكية): علاش كتغوت عليا ما حيلتنا للزمان ما حيلتنا ليكوم انتوما المسؤولين؟
ما غوتش عليك آ الشريفة ولكن أنت كتعيطي ليا نهار الأحد آشنو بغيتيني ندير ليك؟.. ماعندي ما نعمل..
علاش الديور كيتشاورو معانا؟.. راه تقدر تطيح الدار نهار الأحد.. كاين التلفون.. تاصلو الله يرحم بيها الوالدين بشي مسؤول راحنا عايشين في الزنقة.
دابا ماعندي ماندير ليك.. تاصلو بينا من بعد.. غادي نقوليهم يتاصلو بيكم. (ثم يغلق الخط).

رد فعله لدى اكتشافه المقلب
(يقول متفاجئا): «إيوا على أي حال.. هاذي حالة ممكن توقع والحقيقة كلها تضمنتها المكالمة لأنه فعلا حنا ماشي مسؤولين على تفراق الديور».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة