الرئيسية

بنكيران يساند مقاطعة «أفريقيا» و«سيدي علي» ويدافع عن «سنطرال» الفرنسية

محمد اليوبي

 

بعد خروج وزراء حزب العدالة والتنمية للدفاع عن شركة إنتاج الحليب «سنطرال» الفرنسية، دون غيرها من الشركات الوطنية المعنية بحملة مقاطعة منتوجاتها، خرج عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق والأمين العام السابق للحزب، عن صمته، للإعلان بدوره عن دفاعه عن الشركة الفرنسية، مقابل مساندته لمقاطعة باقي الشركات.
وكشف بنكيران عن الخلفيات السياسية التي تقف وراء مقاطعة منتوجات شركة توزيع المحروقات «أفريقيا»، التي يملكها عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وشركة المياه المعدنية «سيدي علي»، التي تملكها مريم بنصالح، الرئيسة السابقة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، بقوله: «إنه يتفهم مقاطعة منتوجين معينين لأن الأمر له خلفيات سياسية معروفة»، لكنه دعا المواطنين إلى وقف حملة مقاطعة الحليب لتفادي استمرار تضرر الفلاحين على وجه الخصوص ومخافة تأثر الاقتصاد الوطني، وأضاف: «اللي بقا فيا بزاف هو مقاطعة الحليب اللي وصلنا فيها إلى الأذى ومؤاذاة الفلاحين ديالنا…»، مردفا بالقول: «ما كاين حتى شي مبرر قضية ثمن الحليب ماتزادش من 2013 وحتى لكانت شي رسالة سياسية راها وصلت».
واستعطف بنكيران المواطنين لوقف المقاطعة التي تستهدف حليب الشركة الفرنسية «سنطرال»، بقوله: «أنا أترجى من الناس يتعقلوا ويوقفوا حملة مقاطعه الحليب لأن فيها ضرر لهؤلاء الفلاحين الصغار والكبار ما نزيدوش نكملوا عليهم.. باركا». مضيفا: «باركا المغاربة كيقولوا اللي غلب يعف»، وتابع قائلا: «واحد السيدة تشتغل معنا في البيت عندها أختها في البادية.. وأختها عندها البقرة كتبيع حليب ديالها بـ30 درهم فالنهار ذيك 30 درهم بها باش كتعيش وكدور الحركة والآن ديك 30 درهم غادي تمشي ليها»، مضيفا: «هاذ الضرر اللي كيلحق الفلاحة ديالنا غير مقبول، راه خاص المغاربة يفهموا… ليس من المنطقي طول هذه المقاطعة».
وأثارت تصريحات بنكيران موجة من الاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال نشر شريط سابق يتضمن كلمة بنكيران في مهرجان خطابي لحزبه، دعا خلاله إلى مقاطعة «دانون» الذي تنتجه شركة «سنطرال»، عندما قال: «واش ما بقيتوش كتعرفو تصيبو الريب، ديرو الريب في ديوركم، أنا نقول ليكم كلام قبيح، اليوم شفت دراري في اليوتوب قال لك نقاطعو دانون 10 أيام، أنا الأول 10 أيام ما غاديش نقيص دانون».

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق