MGPAP_Top

بين العلم والدين والسينما ..هذه حقيقة الأصوات المرعبة في المدن المغربية

النعمان اليعلاوي

تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لما قيل إنها أصوات غريبة سمعت في عدد من المدن المغربي بما فيها الدارالبيضاء وأكادير وفاس ووجدة، وتبين هذه المقاطع المسجلة بكمرات لهواة مغاربة تسجيل لأصوات غريب لما وسط اندهاش سامعيها وملتقطي الفيدوهات.

الفيديوهات المتداولة عرفت انشارا واسعا في صفوف رواد الفايسبوك وتناقلتها العديد من المواقع الإجبارية المغربية على أنها ظاهرة طبيعية تفسر بكون تحرك طبقات من القشرة الأرضية في مناطق خالية مثل الغابات والجبال وتردد صدى الأصوات يخلف موجات ارتدادية أشبه بصوت أبواق ضخمة، في الوقت الذي قالت تفسيرات أخرى بان الأمر يتعلق بأصوات سمح “الحوت الضخم” والذي قد يكون على مقربة من اليابسة في فترة الليل وفي المناطق البحري.

وذهبت تفسيرات أخرى أبعد من هذا معتبرة أن الأمر يتعلق بأبواق بـ”الصيحة” المذكورة في القرآن وأنها ظاهرة من أشراط الساعة وقرب فناء البشرية، في الوقت الذي أوضحت تفاسير دينية أخرى أن هذه الأصوات مذكورة في كتب الإنجيل على أنها “أبواق السماء”.

ولعل المثير في الأمر أنها كما يقدم أحد الباحثين في فيديو منشور على موقع “يوتوب” ليس سوى خدعة انطلت على العالم، وأن الفيدوهات التي كانت بداية ظهورها بعد عرض فيلم “الدولة الحمراء” سنة 2011 والذي تضمن لقطة لمجموعة من الشباب يطلقون أصوات ليوهموا المسحيين في بلدتهم بقرب نزول “المسيح”، وهو ما اعطى فكرة ملهمة لبعض الملفقين الذين قاموا بنفس الأمر في أوكرانيا وتم بعد ذلك تداول فيدوهات عديدة في الكثير من دول العالم، كلها مفبركة تبين أن جميع الأصوات التي يتم تقديمها على أنها أصوات غريبة منقولة من فيديو الأوكراني، كما أوضح فيديو أخر أن الصوت الغريب ليس سوى صوت صادر عن آلة لشطف الإسمنت في ورش لبناء ميدان للتزلج في إحدى البلدات الكندية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة