تبادل الضرب بين مستشارين من «البيجيدي» وأنصارهم ببلدية دار الكداري

تبادل الضرب بين مستشارين من «البيجيدي» وأنصارهم ببلدية دار الكداري

سيدي قاسم: المهدي الجواهري

عاشت بلدية دار الكداري، التابعة لنفوذ إقليم سيدي قاسم، والتي يترأسها محمد السيبة عن حزب العدالة والتنمية، تطاحنات وصفت بالخطيرة بعدما وصلت إلى تبادل الضرب والجرح بين مستشارين ونواب الرئيس المنتمين لحزب «المصباح»، خلال انعقاد الجلسة الثانية من دورة ماي، التي تحولت إلى تصفية الحسابات بسبب الصراع الذي طفا على السطح أخيرا بين الكتابة المحلية وأعضاء الحزب الممثلين بالمجلس البلدي.

وأكدت مصادر مطلعة لـ«فلاش بريس»، أن قاعة البلدية تحولت إلى حرب علنية أمام أنظار باشا المدينة، بعد أن افتتح رئيس المجلس البلدي الجلسة وبدأ بتوجيه اللوم إلى مستشارين من حزبه بطريقة مهينة، واصفا إياهم بأقدح النعوت، الأمر الذي تطور إلى تبادل السب والشتم بين الأعضاء الغاضبين ورئيس المجلس محمد السيبة، ما أثار حفيظة باقي المستشارين الموالين للرئيس، والذين انبروا للدفاع عنه مدعمين ببعض أنصار الحزب الذين اقتحموا القاعة ونشروا الفوضى، وحولوا جلسة الدورة إلى حرب عبر التشابك بالأيدي، بعد الاعتداء على بعضهم البعض بالضرب، ما أسفر عن وقوع إصابات، حيث تم نقل مستشارة إلى مستشفى الإدريسي بالقنيطرة، فيما تم نقل أخرى من حزب «المصباح» إلى المستشفى الإقليمي بسيدي قاسم.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *