GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

تحالف طاقي ثلاثي يقدم أفضل عرض لتطوير مشاريع الطاقة الريحية بالمغرب

تحالف طاقي ثلاثي يقدم أفضل عرض لتطوير مشاريع الطاقة الريحية بالمغرب

حسن أنفلوس

أقدم تحالف ثلاثي يضم ثلاث شركات كبرى، وهي «هولدينغ ناريفا» المغربية، و«مجموعة سيمنس» الألمانية، و«مجموعة إينجل جرين باور» على تقديم أفضل العروض لتطوير مشاريع الطاقة الريحية بالمغرب.
وتقدم تحالف الشركات الثلاث بأفضل عرض تنافسي خلال العروض التعريفية الافتتاحية، والذي تقدم إليها أيضا خمسة فاعلين في مجال تطوير المشاريع الطاقية، وذلك بعد فتح باب تقديم عروض المرحلة الثانية لطلب العروض الخاص بمشروع الطاقة الريحية المندمج، والذي أطلقه المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
ويخضع العرض الحالي الذي قدمه التحالف سالف الذكر للدراسة من قبل المكتب الوطني للكهرباء، وفي حال ما إذا رست المناقصة على التحالف الذي يضم «ناريفا هولدينغ» مع «سيمنس» و«إينجل جرين باور»، فإن التحالف سيتولى تطوير وإعداد وتمويل وإنشاء واستغلال وتأمين صيانة مشاريع الطاقة الريحية الخمسة بالمغرب، والتي تصل قدرتها الإنتاجية المتراكمة إلى 850 ميغاواط.
وسيساهم هذا المشروع في تلبية الطلب المتزايد من الكهرباء بالمغرب، كما سيحقق الأهداف التي يراهن عليها المغرب من خلال بلوغ مساهمة الطاقات المتجددة 42 في المائة في أفق سنة 2020، ونسبة 52 في المائة في أفق 2030. ويتوقع أن يتم تشغيل مشاريع الطاقة الريحية الخمسة ما بين سنتي 2017 و2020، حيث سيتم بيع مجموع إنتاج الطاقة الريحية من المشاريع الخمسة إلى المكتب الوطني للكهرباء، وفقا لشروط طلب العروض. وستتولى الشركة الألمانية تزويد المشاريع بالزعانف الريحية (Turbines éoliennes )، والتي سيتم تصنيع أجزاء منها محليا.
وقال أحمد ناقوش، الرئيس المدير العام لـ«ناريفا»، إن مشروع الطاقة الريحية
بـ850 ميغا واط، يعتبر مشروعا مهما لـ«ناريفا»، كما أنه سيكون دليلا على التزام الشركة بتطوير وتنمية الطاقة الريحية بالمغرب على المدى الطويل. وعبر ناقوش عن سعادته بالمشاركة في تحقيق الهدف المزدوج للمغرب، لزيادة إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة وبأسعار تنافسية، مع المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني من خلال نسبة عالية من الاندماج الصناعي للمشروع.
وتراهن الاستراتيجية الوطنية للطاقة، على تلبية جزء من حاجيات البلاد من مصادر طاقية متجددة، إذ اعتمد المغرب خطة تقوم على أربعة محاور رئيسية، تهم بالإضافة إلى إدماج الطاقات المتجددة، الكفاءة الطاقية، وإعادة النظر في الطاقة الأحفورية، ثم الاندماج في أسواق الطاقة الإقليمية.
ويستعد المغرب خلال الأسابيع القليلة المقبلة للشروع في استغلال مصدر من مصادر الطاقات المتجددة، والذي يتمثل في مشروع نور للطاقة الشمسية الذي يوجد بمدينة ورزازات. ويعد مركب نور للطاقة الشمسية، الأكبر في العالم المخصص للطاقة الشمسية المركزة، وتضم المرحلة الأولى منه نصف مليون من الألواح المثبتة على علو 12 مترا في 800 صف وعلى مساحة 450 هكتارا، وتتبع حركة الشمس لالتقاط وتركيز أشعتها. ومن شأن مركب «نور 1» أن يخفض من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بالمغرب، وذلك تماشيا مع التزام المغرب بخفض انبعاثاته من الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 32 في المائة في سنة 2030، مقارنة بالانبعاثات خلال السنة نفسها. ويملك المغرب إمكانيات في مجال الطاقة الشمسية بأزيد من 3000 ساعة في السنة من أشعة الشمس، وستسمح الطاقة الشمسية والريحية، بتطوير برنامج من الطاقات المتجددة قادرة على تغطية 42 في المائة من احتياجات المغرب بحلول سنة 2020.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة