تحركات الأحرار بالشمال تستنفر «البيجيدي»

تطوان: حسن الخضراوي

 

كشفت مصادر أن التحركات المكثفة التي يقوم بها حزب التجمع الوطني للأحرار بالشمال، واهتمامه بالملفات الاجتماعية لسكان المناطق المهمشة، استنفرا المسؤولين بحزب العدالة والتنمية للقيام بمحاولات لترقيع الشعبية، حيث زار وفد برلماني، يوم الأحد الماضي، العديد من المناطق المهمشة بإقليم تطوان، للاستماع مجددا لمعاناة السكان وتقديم وعود جديدة بالبحث عن حلول للمشاكل العالقة.

وتضيف المصادر نفسها أن كون حزب العدالة والتنمية بالشمال يستمد قوته الانتخابية من الأحياء الهامشية والعشوائية، نتيجة الوعود المعسولة التي يوزعها المرشحون بالجملة خلال الانتخابات الجماعية والبرلمانية برفع الإقصاء والتهميش دون أن يتحقق منها شيء، جعل وفده البرلماني يتحرك لتدارك نزيف الشعبية وتراجع ثقة الناخبين، بسبب الفشل في تسيير الشأن العام المحلي والوطني، ومؤشرات الصراعات الداخلية القوية على المناصب والمكاسب.

وحسب المصادر ذاتها، فانه، وبعد اقتحام حزب التجمع الوطني للأحرار للقلاع السياسية لحزب الأصالة والمعاصرة بالشمال، أصبح «البيجيدي» متخوفا من تراجع القاعدة الانتخابية، خاصة وأن ممثلي الأحرار قدموا أجوبة واضحة لمعالجة المشاكل الاجتماعية وإنهاء الاستغلال السياسي للشكايات الكيدية بالمناطق التي يزرع بها القنب الهندي، فضلا عن برامج لتنمية القرى وفك العزلة وإطلاق مشاريع فلاحية لتوفير فرص الشغل.

هذا وسبق لقافلة برلمانية تابعة لحزب العدالة والتنمية، القيام بجولة بالعديد من مناطق الشمال، وجمع معلومات ومعطيات حول معاناة السكان مع غياب البنية التحتية والفقر والحرمان والتهميش، دون أن يغير ذلك من الواقع المر شيئا، سوى الوعود الانتخابية الفارغة والتملص من المسؤولية بطرح الإكراهات والاختباء خلف خطاب المظلومية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.