GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

تحركات بين فاس والصحراء للإطاحة بحميد شباط من قيادة حزب الاستقلال

تحركات بين فاس والصحراء للإطاحة بحميد شباط من قيادة حزب الاستقلال

علم لدى مصدر حزبي مطلع، أن مصير حميد شباط على رأس حزب الاستقلال بات مسألة وقت موضحا، أن هناك تحركات وصفت بـ “القوية ” بين قطبي فاس والصحراء للإطاحة بالأمين العام الحالي سواء قدم استقالته من تلقاء نفسه أو أعرض عنها.

وكشف المصدر نفسه، أن نهائية انتخابات رؤساء المجالس الترابية الجارية الآن ستكون متبوعة بالدعوة إلى عقد مؤتمر استثنائي لحزب الاستقلال، بجدول أعمال يتضمن نقطة فريدة وهي انتخاب أمين عام جديد للحزب، وأن حمدي إبراهيم ولد الرشيد نجل شقيق حمدي ولد الرشيد منسق حزب الاستقلال بالأقاليم الصحراوية، بات مرشحا فوق العادة لتولي مهمة الأمين العام الجديد لحزب الاستقلال مكان حميد شباط ما لم ينافسه في ذلك عبد الواحد الفاسي نجل علال الفاسي ورئيس جمعية” بلاهوادة”.

وأبرز مصدر الجريدة أن من غير المستبعد أن يبدأ ولد الرشيد حملة التنسيق من أجل البحث عن قيادة حزب الاستقلال مباشرة بعد نهاية انتخابات رؤساء ومكاتب الجهات التي يصارع بجهة العيون الساقية الحمراء من أجل محافظة حزبه على رئاستها في صيغتها الجديدة.

وكان حزب الأصالة والمعاصرة قد تصدر نتائج الانتخابات الجماعية برسم اقتراع رابع شتنبر، بحصوله على 6655 مقعدا (بنسبة 21,12 بالمائة)، متبوعا بحزب الاستقلال الذي حصل على 5106 مقعدا (16,22 بالمائة)، وحزب العدالة والتنمية الذي حصل على 5021 مقعدا (15,94 بالمائة).

وعرفت هذه الانتخابات سقوطا مدويا للائحة حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال بفاس على يد حزب العدالة والتنمية، بعدما سبق أن تعهد بتقديم استقالته ما لم يتصدر حزب”الميزان” نتائج هذه الانتخابات.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

  1. ام مروة

    واخيرا ادركت قيادة حزب الاستقلال بانها ارتكبت جرما وخاصة اعضاء المجلس الوطني الحزب الذين يعرفون جيدا من هو شباط وماهي سمعته داخل اكبرمعقل استقلالي مدينة فاس ،’ان تراجع حزب الاستقلال داخل حواضر الكبرى بوطننا راجع لتكالب المفتشين على مناضلين الحزب الحقيقين للحزب واصبح الحزب غير قادرعلى ترشيح مناضله داخل مختلف المنظمات التي تشكل الحزب بل يعمد المفتشون لاسنقطاب اشخاص لاعلاقة لهم بالحزب هاجسهم الانتخابات

    الرد
  2. A.Cha

    Un dilemme pour l’Istiqlal et pour tout le Maroc. N’y-a-il pas un homme ou une femme capable de prendre la relève à la tête du PI ? Après avoir balayé Chabat, faut-il revenir à Fassi Fihri ou pas fihri, pour détruire encore plus..? Chttaba (balai), Fas (pioche), des mots à consonnance plutôt négative dans le domaine politique .
    Les temps de l’hégémonie, du népotisme et de la démagogie sont révolus. Il faut réagir autrement, avoir le courzge de s’autocritiquer pour retrouver da dignité perdue. Il faut une relève réaliste, pragmatique, plus propre, plus ouverte que la caste actuelle.i

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة