GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

تدهور صحة باعة متجولين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام أمام بلدية رباح بالقنيطرة

تدهور صحة باعة متجولين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام أمام بلدية رباح بالقنيطرة

القنيطرة: المهدي الجواهري

علم «فلاش بريس» أن السلطات المحلية بمدينة القنيطرة استنفرت كافة مصالحها بعد تدهور حالات خمسة باعة متجولين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام أما مقر بلدية القنيطرة، احتجاجا على مسؤولي مكتب الجمعية حول تدبير هذا المشروع وما أسموها الخروقات المالية والتقنية التي لم تحترم المواصفات المطلوبة، والشروط القانونية لإنجاز هذه الأكشاك، بالإضافة إلى استفادة أعضاء المكتب من محلين أو أكثر وأقربائهم وزوجاتهم وغرباء ميسوري الحال تم إدراجهم في لائحة المستفيدين، في حين أقصي عدد من الباعة المتجولين المتوفرين على الوثائق القانونية، فيما تم إشراك بائعين متجولين في محل واحد.

وحسب مصادر من الباعة المتجولين، الذين دخلوا في معركة «الأمعاء الفارغة» كأسلوب تصعيدي فقد تم نقل بائع متجول في حالة خطيرة إلى مستشفى الإدريسي لتلقي الإسعافات الأولية بعد تدهور حالته الصحية نتيجة خوضه رفقة خمسة من زملائه إضرابا عن الطعام، بعدما لم تستجب السلطات المحلية والمجلس البلدي الذي يتحكم في تدبير هذا الملف لمطالبهم وفتح تحقيق نزيه في ما أسموها الاختلالات التي شملت عملية توزيع الأكشاك رغم مراسلتهم للسلطات عبر شكايات يتهمون فيها رئيس الجمعية وأعضاء المكتب المسير في عملية توزيع الأكشاك التي اعتمدت حسب قولهم، على المحسوبية والزبونية والقرابة بعد استفادتهم من محلين تجاريين من بينهم الرئيس ونائبه والكاتب العام وأمين المال ونائب أمين المال ونائب الكاتب العام، في حين تم تجميع مستفيدين تم إحصاؤهم في كشك واحد.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة