MGPAP_Top

تسجيل 115 مليار درهم كحجم للأموال المتداولة عبر البطائق البنكية المغربية خلال الفصل الأول من 2015

تسجيل 115 مليار درهم كحجم للأموال المتداولة عبر البطائق البنكية المغربية خلال الفصل الأول من 2015

هاجر ابن كيران

تبين من خلال الأرقام الصادرة عن المركز المالي البنكي تسجيل 115 مليار درهم كحجم للأموال المتداولة عبر البطائق البنكية المغربية، خلال الفصل الأول من السنة الحالية، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 8 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.
ووفق المركز نفسه فقد بلغ عدد العمليات البنكية التي تمت عبر البطائق الإلكترونية حوالي 135.5 مليون عملية في ظرف ثلاثة أشهر فقط، ويتعلق الأمر هنا بعمليات السحب أو الأداء في المراكز التجارية أو عمليات الشراء عبر الأنترنت.
وبخصوص البطائق البنكية المسلمة من طرف المؤسسات البنكية المغربية، تجاوزت بدورها سقف الـ 11.5 مليون بطاقة، مسجلة ارتفاعا بنسبة 5.1 في المائة مقارنة مع نهاية العام الماضي، حيث حقق عدد البطائق 10.4 ملايين بطاقة أداء إلكترونية. ويرجع هذا الارتفاع، وفق المركز، إلى النمو الذي يعرفه الإقبال على البطائق الإلكترونية التي تحمل علامة MasterCard وبطائق Visa، خاصة وأن عددها ارتفع بنسبة 6.8 في المائة. ومن جهة أخرى، بلغت نسبة عمليات الأداء والشراء التي تمت عبر الشبكة العنكبوتية 15.5 ملايين عملية، ليسجل قطاع التجارة الإلكترونية بالمغرب نموا بنسبة 1.37 في المائة من حيث العدد و6.2 في المائة من حيث القيمة.
وفي شهر مارس الماضي ظهر تقرير لدراسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، كشف عن احتلال المغرب المرتبة 75 على مستوى العالمي في مؤشر الأمم المتحدة للتجارة الالكترونية، من أصل 130 بلدا، وذلك بتحقيقه نقطة 44.3 من 100.
أما على المستوى الأفريقي، فجاء المغرب في المركز الخامس، بعد كل من تونس بالرتبة الثالثة إفريقيا ومصر بالمرتبة الرابعة، فيما احتلت منطقة آسيا صدارة قائمة المشترين إلكترونيا، متبوعة بأوروبا الغربية وأمريكا الشمالية في مرتبة ثالثة، فيما جاءت منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط في مركز رابع. ومن بين أهم العوامل التي نتجت عن احتلال المغرب هذه المرتبة، ضعف إقبال المغاربة على الشراء إلكترونيا وتوفر 4.5 في المائة فقط من المغاربة على البطاقة البنكية، باعتباره رقما متدنيا قياسيا بدول أخرى مثل تركيا، حيث يفوق عدد المتوفرين على البطاقات البنكية أربعين في المائة من الساكنة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة