الرئيسيةالملف السياسي

تصدع بـ”البام” بعد فقدانه رئاسة بلدية تارجيست

الأخبار 

 

أفادت مصادر مطلعة بأن حزب الأصالة والمعاصرة بالمناطق الريفية، يعيش على وقع تراشقات واصطدام بين أعضائه، منذ فقدانه منصب رئاسة بلدية تارجيست، بعد أن استطاع حزب التجمع الوطني للأحرار الظفر به واختراق نفوذ هذا الإقليم. ووفق المصادر نفسها، فإن أربعة أعضاء من “البام” ببلدية تارجيست، حملوا قيادة الحزب المسؤولية في فقدان رئاسة هذه الجماعة خلال الانتخابات الأخيرة لتجديد المكتب المسير، بعد توقيف الرئيس الأسبق عمر الزراد بتهمة الارتشاء، حيث وجه الأعضاء الذين صوتوا لصالح مرشح حزب التجمع الوطني الأحرار انتقادات لاذعة للأمين الجهوي للحزب، بعد أن اتهمهم بالخيانة، محملين إياه المسؤولية الكاملة في فقدان الحزب لرئاسة هذه الجماعة.

وحسب نص المراسلة، فقد اتهم الأعضاء قيادة الحزب باتخاذ قرارات فوقية فيما يخص تزكية مرشح الحزب للمنافسة على رئاسة المجلس، والتي لم تستند على أية معطيات موضوعية، واستغلال قانون الأحزاب بشكل تعسفي لتكبيل الأيدي والتحكم ومحاولة تسييرهم بعقلية القطيع، على حد وصفهم.

وأضاف الموقعون على الوثيقة، موجهين كلامهم إلى المسؤولين عن الحزب محليا، أنهم واهمون إذا كانوا يعتقدون أن السكان منحوا أصواتهم على اعتبار أنهم ترشحوا باسم حزب الأصالة والمعاصرة، حيث لو كان الأمر كذلك، تقول المصادر نفسها، لما حصل هؤلاء الأعضاء على صوت واحد، مشددين على أن القانون حسنا فعل في قضية الاستقالة، وذلك حتى لا يبقى الأعضاء والمستشارون في يد السماسرة يفاوضون باسمهم ويفرضون الأمر الواقع، يقول الموقعون على المراسلة.

وأكد المستشارون أنهم تشبثوا بالحزب إلى آخر لحظة وانتقلوا مرات متكررة إلى طنجة، كان آخرها لقاء جمعهم بالأمين العام للحزب الذي لم يعر لهم أي اهتمام، ووعدهم بتكليف رئيس بلدية الحسيمة بالتدخل لحل الخلاف، وهو ما لم يتم على حد قولهم، مشددين على أن الحزب بات يعيش في وضع لا يحسد عليه.

يشار إلى أن الأمانة الجهوية كانت قد أصدرت بيانا اتهمت فيه أربعة من أعضائها بالمجلس البلدي لتارجيست بالخيانة، بعد تصويتهم لفائدة مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو ما نتجت عنه هذه الانشقاقات التي اعتبرت الأولى من نوعها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق