MGPAP_Top

تصعيد سويدي ..الحزب اليساري الحاكم يستقبل الانفصالية أميناتو حيدر

تصعيد سويدي ..الحزب اليساري الحاكم يستقبل الانفصالية أميناتو حيدر

بينما تتواصل التطمينات السويدية بخصوص اعتزام ب يساري دعوة البرلمان السويدي إلى الاعتراف ب”الجمهورية الصحراوية”، موكدة ألا توجه لدى السويد في هذا السياق وأن الحكومة السويدية تدعم الحل التفاوضي للقضية تحت إشراف الأمم المتحدة، إستقبل البرلمان السويدي الانفصالية أمينتو حيدار، رئيسة “تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان -كوديسا”، والداعية لتقرير المصير في الصحراء، حيث تم استقبالها عشية أمس الأربعاء 14 أكتوبر الجاري.

في سياق متصل أقدم رجال الأمن، بمقر البرلمان السويدي، على طرد البرلمانية المغربية رقية الدرهم، ولحسن مهراوي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية من مقر البرلمان الذي احتضن ندوة شاركت فيها الناشطة الانفصالية أمينتو حيدر.

وحسب ما أكدت البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي، فإن طردها وعضو “الكوركاس” جاء على خلفية مطالبتهما بالكلمة في أعقاب انتهاء محاضرة حيدر التي خصصتها للحديث عن ما أسمته بـ”احتلال الصحراء”، وذلك بدعوة من الحزب الاشتراكي الحاكم، الذي سبق للوفد المغربي أن التقاه في زيارته الأخيرة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. محمد ناجي

    فـلـنـغـيـر سلوكنا
    في السياسة يجب (ضرب الحساب ) ـ كما نقول بالدارجة ـ لكل كبيرة وصغيرة قبل الإقدام على أي سلوك أو تصريح…
    كل شيء يُحسب في السياسة ، وكل صغيرة أو تافهة قد يكون لها تأثير كبير على تبني المواقف أو اتخاذ القرارات …
    وأظن أن ما يقال عن المسلم الذي يقضي حياته راكعا ساجدا حتى لا تبقى بينه وبين الجنة غير خطوة واحدة ، فيُـقْـدِم على عمل يفسد به كل ما فعله في حياته فيتحول إلى النار، وكذلك الشأن بالنسبة لمن يقضي أيامه فاسقا حتى لا تبقى بينه وبين النار إلا خطوة واحدة فيأتي عملا صالحا يُـحـوِّل وجهته إلى الجنة..
    هذا المثال ، أظنه في السياسة أصدق منه في غيرها؛ فقد تبعث بوزرائك وهيئاتك السياسية إلى حكومات الدول الصديقة والخصيمة والتي في منزلة بين المنزلتين لتحاورها وتقنعها بتبني موقف لصالح الدولة المغربية ، وتكاد تلك الحكومات أن تقتنع، وقد تعد بإعادة النظر جديا في الأمر،، ثم يعود السياسيون والوزراء وغيرهم إلى دولتهم فرحين بما حققوا من إقناع تلك الدولة وجارتها بصحة الموقف المغربي وما سمعوه من كلام معسول من مسؤوليهم ووعود مبشرة . ثم يتقدم وزير في الحكومة إلى الميكروفون ويدلي بتصريح في بضع ثوان ( يُـطَـبِّـز به ) كل ما طبخه وعركه أولئك السابقون المحاورون .
    وقد يتصادف هذا مع خروج قلة قليلة جدا من الشباب للتعبير السلمي الهادئ عما تعرضوا له من مضايقات من طرف السلطة المحلية، فنواجهها بالقمع والضرب والركل…
    وينتشر الفيديوان في كل أرجاء العالم بسرعة البرق، وتتساءل تلك الحكومات : ما هكذا قال لنا محاورونا عن الأوضاع السياسية والحقوقية للشعب المغربي، و لا هكذا تصورنا أن يكون خطاب وزير خارجيتهم الذي يتعاطى حتى مع وزراء خارجية دول أجنبية بلغة التفعفيع والتزعزيع التي تعاطى بها جهاز الأمن مع تلك الكمشة الصغيرة من الشباب المحتج بشعارات موفوعة ولافتات لا تؤذي ولا تضر أحدا…
    فلنغير سلوكنا إذن ..

    ولا أدري على من تعود هذه الجملة ولا من قائلها : هل علينا في المغرب وخرجت من فم مسؤول كبير، أم عليهم في السويد بلسان أصحاب تلك الوعود المُـطَـمْـئـنة !!

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة