تفكيك خلية إرهابية لها ارتباط بتنظيم «داعش» وجبهة «البوليساريو»

محمد اليوبي 

 

أعلنت وزارة الداخلية أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن، أمس (الخميس)، في إطار الجهود المبذولة لرصد العناصر المتشددة والحاملة لمشاريع إرهابية بالمملكة، من إيقاف ثلاثة عناصر خطيرة موالية لما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، تتراوح أعمارهم بين 24 و30 سنة، ينشطون بكل من العيون وسلا ومراكش.

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن التتبع أظهر أن المشتبه فيهم الذين بايعوا الخليفة المزعوم لـ«داعش»، انخرطوا في التحريض على القتل تنفيذا للنهج الدموي لهذا التنظيم الإرهابي، بالموازاة مع سعيهم لاكتساب خبرات في مجال صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة. كما تفيد الأبحاث الأولية، يضيف البلاغ، بأن أحد هذه العناصر الذي سبق له أن التحق بمخيمات انفصاليي «البوليساريو» بتندوف، كان في طور الإعداد للقيام بعمليات إرهابية داخل المملكة تنفيذا لأجندة «داعش».

وأبرز البلاغ ذاته أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز مجموعة من المعدات الإلكترونية، بالإضافة إلى «بطاقة تعريف» مسلمة لأحد المشتبه فيهم من طرف «الجمهورية الوهمية»، وكذا بذلة عسكرية لما يسمى «البوليساريو» وراية ترمز إلى هذا «الكيان الوهمي». وسيتم تقديم المشتبه فيهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وتؤكد هذه المعطيات صحة ما أوردته مختلف التقارير حول تزايد أنشطة تنظيم «داعش» داخل منطقة تندوف فوق التراب الجزائري، وذلك بتواطؤ مع جبهة «البوليساريو» الانفصالية، وسبق للمغرب أن حذر من أنشطة المنظمات الإرهابية بمنطقة الساحل والصحراء، حيث اتهم مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عبد الحق الخيام، في تصريح صحفي سابق، عناصر من الجبهة الانفصالية بالتورط في العمل مع المنظمات الإرهابية والإجرامية، داعيا الجزائر إلى التنسيق للقضاء على الخطر الإرهابي، معلنا توقيف 78 جهاديا عائدين من أراضي النزاع.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.