MGPAP_Top

تناقص دواء “السيروم المملح” من المستشفيات يهددها بالشلل

تناقص دواء “السيروم المملح” من المستشفيات يهددها بالشلل

اكادير : محمد السليماني

كشفت مصادر مطلعة أن أربع شركات خاصة كانت متعاقدة بناء على صفقات مع المستشفى الإقليمي لإنزكان، لجأت مؤخرا إلى القضاء لاستخلاص مبالغ مالية قدرتها المصادر بمئات ملايين السنتيمات، والتي ما تزال في ذمة ميزانية المستشفى منذ سنوات. وبحسب ذات المصادر فقد قامت هذه الشركات التي كانت تؤمن حاجيات المستشفى من الأوراق والمطبوعات والمداد ولوازم المكاتب باللجوء للقضاء بعدما تأكدت لها استحالة استرداد هذه الأموال التي ظلت بذمة المستشفى منذ عهد الإدارة السابقة. وتبعا لذلك فقد حل ممثلو هذه الشركات أكثر من مرة بمقر إدارة المستشفى من أجل حث الإدارة الجديدة على تسوية ديون المستشفى، غير أنه بعد إعادة افتحاص فواتير هذه الشركات، تبين أنها قامت بتزويد المؤسسة الاستشفائية بكميات من المواد المكتبية وغيرها في فترات مختلفة، إلا أن هذه المواد لم تدخل مستودع المستشفى، إذ لا توجد تأشيرة إيداعها بالمستودع، الأمر الذي أثار شكوك المسؤولين وتنبهوا إليه، ورفضوا تسوية هذه الديون التي وصفها المصدر بـ “الغامضة”.

وبحسب مصادر متطابقة فإن شركات أخرى مولت المستشفى بحاجيات أخرى، فيما قامت بعض الشركات والمقاولات بتدبير مهام والقيام بعدة أشغال للتهيئة داخل هذا المرفق، دون أن تحصل بعد على كل مستحقاتها، لكنها التزمت الصمت دون اللجوء إلى القضاء.

وارتباطا بالشأن الصحي، علم “فلاش بريس” من مصادر طبية أن جل مستشفيات جهة سوس ماسة تعاني نقصا حادا في مادة “السيروم المملح”، الأمر الذي يهدد جل هذه المؤسسات الاستشفائية بالشلل على اعتبار أن هذه المادة حيوية، وهي التي يستفيد منها أولا أي وافد على أي مصلحة استشفائية. وأضافت ذات المصادر أن هذا الدواء الذي لم يكن في السنوات السابقة يتصور أحد أنه سيختفي من المستشفيات، بدأ في التناقص المهول منذ أسابيع، وهو ما جعل أقسام الجراحة والمستعجلات والطب في حيرة. وبحسب بعض المعطيات فإنه على الأقل ما بين 100 و200 كيس من “السيروم المملح” يحتاجها كل مستشفى يوميا، الأمر الذي يكشف حيوية هذه المادة. وقد لجأت بعض المستشفيات كتدابير استعجالية لاقتراض بعض الكميات من هذا الدواء من مستشفيات أخرى، غير أن هذا الإجراء غير مجد حسب المصدر.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة