تنقيلات تأديبية في صفوف رجال السلطة بتطوان

تطوان: حسن الخضراوي

 

 

 

علمت «الأخبار»، من مصادر متطابقة، أن حملة التنقيلات والإعفاءات التي شملت مجموعة من رجال السلطة بوزارة الداخلية، بناء على تعليمات ملكية سامية تهدف إلى تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة والترشيد الأمثل للموارد البشرية، وصلت إلى إقليمي تطوان والمضيق- الفنيدق، حيث توصلت المصالح المسؤولة بالعمالتين بقرارات تهم تنقيلات تأديبية من جهة، واستقدام كفاءات وطاقات شابة من جهة ثانية، لترسيخ قيم الديمقراطية ودولة المؤسسات والحق والقانون.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن باشا تطوان، الذي عرفت مرحلة تسييره الكثير من الجدل والصراعات المفتوحة مع بعض الفعاليات الجمعوية وذوي الحقوق بمشروع إعادة تهيئة وادي مرتيل، تم تنقيله إلى مدينة إنزكان أيت ملول، وتكليفه بمهمة رئيس دائرة، في حين جرى تنقيل رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة إلى الدار البيضاء.

وتضيف المصادر نفسها، أنه على مستوى الملحقات الإدارية، تم تنقيل قائد بمرتيل سبق اتهامه من طرف طالبة بالاستغلال الجنسي، إلى حين البت في ملفه من طرف المحاكم المختصة، فضلا عن تنقيل قائد مقاطعة سمسة بتطوان إلى مكناس، وتنقيل قائد مقاطعة جبل درسة إلى وجدة، في حين تم تنقيل قائد مقاطعة المطار إلى الدار البيضاء.

وحسب مصدر مطلع، فإن التنقيلات التي توصلت بها المصالح المسؤولة بعمالتي تطوان والمضيق- الفنيدق، أتت بعد توصل الجهات المختصة بوزارة الداخلية بتقارير لجان التفتيش التي رصدت استمرار انتشار البناء العشوائي وفوضى احتلال الملك العام، فضلا عن اختلالات ومشاكل أخرى تتعلق بأخطاء مهنية بدرجات متفاوتة، والشطط في استعمال السلطة وضعف التواصل مع المجتمع المدني بخصوص الملفات الاجتماعية الحساسة.

وأضاف المصدر نفسه، أنه سيتم تنصيب رجال السلطة الجدد الذين جرى تعيينهم بالشمال، صباح اليوم الاثنين، وذلك بحضور العديد من الشخصيات المدنية والعسكرية، فضلا عن تسلمهم لمهامهم ومباشرتهم العمل على الملفات المتراكمة بمدن الشمال، والتي غالبا ما ترتبط بالقطاعات غير المهيكلة واستفحال الفوضى والعشوائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.