تنقيلات وتغييرات للموظفين تثير ضجة ببلدية سيدي سليمان

تنقيلات وتغييرات للموظفين تثير ضجة ببلدية سيدي سليمان
  • ك. أمزيان – م. الجواهريفوجئ موظفو بلدية سيدي سليمان، الذي يسيره حزب العدالة والتنمية، أمس (الثلاثاء)، بصدور 34 مذكرة، تهم تنقيلات موظفين، جرت بشكل عشوائي، إلى مقاطعات نائية تابعة للبلدية، كانت قد أحدثت سابقاً، من أجل تقريب الإدارة من الموظفين الذين يشتغلون في هذه البلدية وتقديمهم الخدمات إلى ساكنة المناطق القريبة منها.

    وبحسب مصادر «فلاش بريس» في البلدية ذاتها، التي يعمل بها حوالي 401 موظف ويحضر منهم فقط 75، فإن هشام الحمداني، نائب محمد الحفياني، رئيس البلدية ذاتها، هو من أعد اللائحة المذكورة، انتقاماً من الموظفين الذين لم يصوتوا عليه في الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة، ودفعوا عائلاتهم وأقربائهم ومعارفهم إلى عدم التصويت عليه، مضيفة أنه «بقراراته هذه يسعى إلى الانتقام من عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، عبر توريط رئيس البلدية المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية في عدد من الملفات، بعدما تم عزله السنة الماضية بموجب مرسوم موقع من قبل عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، بسبب ما اعتبر اختلالات متعلقة بالتعمير وصفقات البلدية».

    ويعيش الموظفون ببلدية سيدي سليمان على وقع الصدمة، من خلال التنقيلات التي أشرف عليها محمد الحفياني، رئيس المجلس البلدي، المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، بعد إعداده للائحة الموظفين الذين شملتهم قرارات، سموها بالانتقامية في حقهم صادرة عن جهات تتحكم في تدبير المجلس البلدي، دون اعتماد مبدأ الكفاءة والتجربة بمختلف المصالح الإدارية التابعة للبلدية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة