ثمار الدبلوماسية الملكية تجنى من جنوب إفريقيا

ثمار الدبلوماسية الملكية تجنى من جنوب إفريقيا

النعمان اليعلاوي

بدأت أولى الثمار الدبلوماسية لمشاركة المغرب في قمة الاتحاد الإفريقي- الاتحاد الأوربي تظهر، بعدما أكد رئيس جنوب إفريقيا، جاكوب زوما، أهمية تعزيز العلاقات مع المغرب، البلد الإفريقي الذي قدم دعما كبيرا لكفاح شعب جنوب إفريقيا ضد نظام الفصل العنصري (الأبارتيد).
وقال زوما، في حوار مع يومية «نيوز 24» الجنوب إفريقية، إن «المغرب بلد إفريقي نحتاج إلى علاقات معه»، وأضاف أن المغرب قرر تعيين سفير في بريتوريا كإشارة أولى على رغبة البلدين في الرقي بإطار التمثيلية الدبلوماسية بكل من الرباط وبريتوريا.
وقال رئيس جنوب إفريقيا: «لم نواجه أبدا أي مشكلة» مع المغرب، مذكرا بالدعم الذي قدمته المملكة إلى شعب جنوب إفريقيا خلال نضاله من أجل التحرر من نظام الفصل العنصري، مذكرا بأن المغرب كان واحدا من البلدان التي زارها الرئيس السابق نيلسون مانديلا من أجل البحث عن الخبرة العسكرية في أوائل سنة 1960 وأيضا من أجل تدريب مناضلي أومكهونتو ويه سيزويه (الجناح المسلح لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي)، مؤكدا «أنهم (المغاربة) ساعدونا كثيرا». وقال الرئيس زوما: «لهذه الأسباب شعر مانديلا، بعد الإفراج عنه (في سنة 1990)، أنه من الضروري زيارة المغرب من أجل شكر المغاربة».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة