جماعة طنجة ترضخ لطلبات شركة «أمانديس» بعد أشهر من القطيعة

جماعة طنجة ترضخ لطلبات شركة «أمانديس» بعد أشهر من القطيعة

طنجة: محمد أبطاش

رضخ المجلس الجماعي لمدينة طنجة أخيرا، لطلبات شركة «أمانديس» المفوض لها تدبير قطاعي الماء والكهرباء. وحسب مصادر جماعية، فإن طلبات الشركة الفرنسية أضحت تتقاطر على المجلس الجماعي، الذي رضخ، حسب المصادر ذاتها، أمام هذه الشركة، وذلك بعد أشهر من القطيعة نتيجة الصراعات التي تعود للانتخابات التشريعية الأخيرة، حين رفضت الشركة نفسها الرضوخ للمجلس، ووضعت مصالح المواطنين على المحك، في إطار عقد التفاوض الذي يربط المؤسستين.

واستنادا للمصادر ذاتها، فإن المجلس الجماعي للمدينة صادق بشكل غير معهود عنه، ودون إعمال المناقشة والتمحيص، على ملف اقتناء عقار لبناء محطة لضخ المياه العادمة بمنطقة «الجبيلات» بضواحي المدينة، حيث حدد ثمن المتر المربع في 800 درهم، وهو ما رأت فيه بعض المصادر المتتبعة للشأن المحلي سعرا منافيا للثمن الحقيقي بالمنطقة التي تم اختيارها، في الوقت الذي بررت الشركة الفرنسية طلبها بما قالت إن هذه المحطة التي أطلق عليها «واد زيتون»، تأتي في ظل تنامي عدد السكان بالمنطقة مما يستدعي بناء محطة لضخ المياه العادمة، للحيلولة دون الإضرار بالبيئة ولتلبية حاجات السكان من هذه المحطة، وهو الأمر الذي وافق عليه المجلس، تزامنا وانعقاد اجتماع دعت إليه الشركة المشار إليها، حول التدبير المفوض والذي جمع أطراف الملف، بما فيها مصالح وزارة الداخلية، والتي كانت بدورها تدفع الشركة الفرنسية لعدم حضور دورات المجالس الأربعة تخوفا من اختراق الحملات الانتخابية لحزب العدالة والتنمية وقتها للمؤسسة الخاصة، مما تسبب في قطيعة تامة من طرف مقاطعتي «بني مكادة» و«السواني»، لحدود اللحظة، وفق المصادر ذاتها.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة