MGPAP_Top

حاجيات السوق المغربي من النفط تمت تغطيتها بشكل تام ولا تخوف على الأمن الطاقي

حاجيات السوق المغربي من النفط تمت تغطيتها بشكل تام ولا تخوف على الأمن الطاقي

حاوره: حسن أنفلوس

ما وضعية المخزون المغربي من المواد النفطية، وهل يمكن الحديث عن نهاية التخوف على الأمن الطاقي؟
لا وجود للخوف على الأمن الطاقي المغربي، وحاجيات السوق اليوم تتم تغطيتها وتوفيرها بشكل عادي، ويعود الفضل في ذلك إلى التدخل في الوقت المناسب، كما أن شركات توزيع المواد النفطية مكنت من تأمين حاجيات السوق المغربي بشكل كامل، وهو ما أكدنا في العديد من المناسبات التي طرح فيها هذا الموضوع.
بالإضافة إلى ذلك فإن الطاقة التخزينية التي يتوفر عليها المغرب، والتي تصل إلى مليون طن، تمكن من استقطاب وتخزين كميات كبيرة من المواد النفطية، ما يؤمن جميع حاجيات السوق المغربي. هذا زيادة على البنية التحتية للموانئ المغربية، وذلك بوجود خمسة موانئ رئيسية ذات قدرة استيعابية واسعة في استقطاب بواخر النفط، وتتوزع هذه الموانئ بين كل من طنجة المتوسط والناظور والمحمدية والجرف الأصفر وأكادير.

كيف يتم تأمين حاجيات الأشهر المقبلة؟
المخزون الحالي الذي يتوفر عليه المغرب بفضل المنشآت التخزينية التي يتوفر عليها، كاف لتزويد السوق بحاجياته من المواد النفطية لمدة تصل إلى 32 يوما. وفي نفس الوقت تقوم الشركات المغربية الفاعلة بالقطاع، وفق برنامج مضبوط يمتد على مدى ستة أشهر، تحت إشراف من وزارة الطاقة وتجمع النفطيين المغاربة، بتقديم وضعية مخزونها المتبقي، كما تقدم بيانات الكميات التي ترغب كل شركة في شرائها، ويتم ذلك بشكل استباقي بهدف تزويد منشآت تخزين المواد النفطية، وهو ما يمكن من توفير مخزون شهر تقريبا بشكل دائم ومستمر.

هل تتجه الشركات لتكثيف مشترياتها من المواد النفطية بالتزامن مع الانخفاض المتوالي لأسعار النفط في السوق الدولي؟
الأمر لا علاقة له بارتفاع أو انخفاض الأسعار، بالنسبة لنا في التجمع نعمل وفق استراتيجية محددة مع وزارة الطاقة، بهدف توفير مخزون يغطي حاجيات السوق لثلاثين يوما، بغض النظر عن سعر النفط في الأسواق الدولية سواء عند الارتفاع أو الانخفاض.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة