MGPAP_Top

حارس سابق للوداد والرجاء يضرب عن الطعام رفقة شقيقه بسجن «عكاشة» ضد القضاء

حارس سابق للوداد والرجاء يضرب عن الطعام رفقة شقيقه بسجن «عكاشة» ضد القضاء

حسن البصري

قرر إسماعيل أملاح، الحارس السابق للوداد والرجاء البيضاويين لكرة القدم، الشروع في إضراب عن الطعام رفقة شقيقه بسجن «عكاشة» بالدار البيضاء، ابتداء من يومه (الاثنين)، احتجاجا على التماطل الذي ميز معالجة ملفه، حيث أودع هو وشقيقه الأكبر السجن، الأول بتهمة هتك عرض زوجة محام، والثاني بسبب إهانة محام.
وقالت مصادر «الأخبار» إن الشقيقين وضعا طلبا لدى إدارة المعتقل وخضعا للفحص الطبي قبل دخول الإضراب.
وكان إسماعيل قد هدد بالانتحار داخل المحكمة، بعد قضاء سنة داخل المعتقل بتهمة وصفها بالكيدية، في ما تم تمتيع زوجة المحامي بالسراح المؤقت. وأضاف أحد أفراد عائلته إن الجانب الكيدي ظهر جليا حين عرفت أطوار محاكمة إسماعيل، وقائع مثيرة، حيث عاينت «الأخبار» بقاعة الجلسات رقم 7 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حالات توتر صاخب وإغماء، بل إن الجلسة عرفت اعتقال شقيق المتهم الذي نقل إلى مخفر للشرطة بالدائرة الأمنية 31 لبلفدير، وظل محتجزا إلى غاية السابعة مساء، ما فوت عليه متابعة وقائع المحاكمة التي انتهت بتأجيل لغاية 12 أبريل، وفي اليوم الموالي تمت محاكمة شقيق الحارس وإحالته على السجن بالقرب من إسماعيل بتهمة إهانة محام، وإدانته بأربعة أشهر حبسا، علما أنه كان مجرد متابع للمحاكمة وما حصل مع المحامي من ملاسنات عابرة تم خارج قاعة الجلسات.
هذا واستغربت عائلة أملاح رفض عدد من المحامين المرافعة في ملف أحد أطرافه محام، باسم الزمالة، و«الغريب أن عددا منهم توصلوا بأتعابهم دون أن يحضروا الجلسة بسبب ضغوط عليهم»، يقول أحد أفراد أسرة أملاح التي زج بفردين منها في السجن دون أن تكون لهما سوابق، والذي أضاف «فوجئنا خلال مجريات الجلسة الأخيرة بانسحاب محاميه دون معرفة سبب الانسحاب، فقررت المحكمة الاستعانة بمحام على سبيل المساعدة القضائية، ومرت المحاكمة دون دفاع يعد عنصرا أساسيا في تحقيق العدالة». في حين صاح شقيق إسماعيل في بهو المحكمة «لم أكن أعلم أن للمحامي حصانة».
وترجع خيوط القضية إلى العام الماضي، حين انتدب إسماعيل محاميا للدفاع عن قضيته في ملف طلاق شقاق مع زوجته، ونسج بالتالي علاقة مع المحامي تجاوزت حدود متقاض مع دفاعه، إلى علاقة صداقة، انتهت بصراع بين المحامي وموكله، إذ اتهم المحامي زوجته بالخيانة الزوجية ونسج علاقة سرية مع موكله الذي أصبح صديق العائلة. ولم يتوقف صك الاتهام عند هذا الحد، بل انتهى بتهمة «الخيانة الزوجية وهتك عرض قاصر والسرقة والإخلال بالحياء العام». بل إنه أصر خلال المتابعة على أن إسماعيل كان على علاقة مع زوجة محاميه، وأنه هتك عرض ابنته دون الإدلاء بشهادة طبية تؤكد الاتهام.
وحسب زوجة المحامي التي قضت سنتين من الاعتقال قبل أن تتمتع بالسراح المؤقت، فإن مطالبتها بالنفقة تحولت إلى تهمة رمت بها في السجن، وأكدت أنه من الصعب انتداب محام للمرافعة ضد زميل له، وهو الإشكال نفسه الذي واجه إسماعيل حين اضطر للبحث عن محام من خارج هيئة الدار البيضاء للمرافعة في ملف حركه محام من هيئة الدار البيضاء، بل إن موافقة النقيب قبل بدء مسطرة انتداب محام، أكدت أن الحق في الدفاع تواجهه إكراهات الزمالة، كما عبر عن ذلك شقيق المتهم.
إلى ذلك، علمت «الأخبار» أن الفعاليات الرياضية والجمعوية والحقوقية ستتحرك لمؤازرة الحارس السابق للرجاء والوداد، حيث عقدت لقاءات مع جمعيات مناصري الفريقين للرد على طريقة وجود أملاح وراء القضبان.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة