حسن الفد.. كبور في المغرب وبناني سميرس في كندا

حسن الفد.. كبور في المغرب وبناني سميرس في كندا

تابعت الأوساط الفنية باهتمام الأخبار التي تحدثت عن المشاريع التجارية التي أصبحت الشغل الشاغل للكوميدي حسن الفد بعد أن استثمر أمواله في مطعم فاخر بمونريال بكندا مختص في تقديم الأطباق المغربية، بعد الأرباح التي كدسها خلال شهر رمضان الماضي بتقديمه دفعة واحدة لسيتكومين؛ «كبور والحبيب» و»سلوى والزبير»، وحصل على مبالغ خيالية بأقل الجهود والتكاليف.
وعلقت الأوساط الفنية بأن الفد يقدم نفسه لجمهوره بالمغرب على أنه «كبور» المغلوب على امره فيما يرتدي قبعة الثري «كبور بناني سميرس» كلما وطأت قدماه مطار مونريال، حيث تسامى فوق وضعه كمهاجر ليتحول الى مستثمر، خصوصا أن السلطات الكندية ترحب بالذات بهذا النوع الخاص من المهاجرين الأثرياء.
وكان «عطش» الفد للمال واضحا حيث أن الأعمال التي قدمها في الموسم الرمضاني طبعها الارتجال والتسرع في الإنحاز و»التقشف» في أجور مساعديه الذين قرروا عدم خوض تجارب أخرى معه والتحليق بأجنحتهم الخاصة.
وكان الفد قد استغنى عن الممثلة دنيا بوطازوت بعد أن شرعت في المطالبة بحقوقها والتعامل معها على قدم المساواة بعد أن ساهمت في «الكوبل» وكانت رقما صعب في المعادلة مما يجعل الرهان على الاستغناء عنها مغامرة، وبدوره يميل هيثم مفتاح الذي أدى دور «الحبيب» إلى إنهاء تعاونه مع الفد وشرع مباشرة بعد رمضان في تقديم عروض بمفرده في اطار «الوان مان شاو».
وكان فنانون آخرون قد رفضوا مواصلة العمل مع الفد نظرا للتعويضات المهينة التي تلقوها منه، ومن بينهم طارق البخاري الذي كان قد أعلن انفصاله عن الفد واختار مسارا متميزا كتب له النجاح في السينما والدراما التلفزية، وما ينطبق على البخاري ينطبق على عبد العالي لمهر المعروف ب«طاليس».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *