CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top
CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top

حسن الكتاني: «يستحيل أن أتصالح مع الشاذلي وها علاش حزب الخاليدي عيا ما يطلبني»

حسن الكتاني: «يستحيل أن أتصالح مع الشاذلي وها علاش حزب الخاليدي عيا ما يطلبني»

حاورته: بشرى الضوو
السلام عليكم!
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الشيخ حسن الكتاني عواشر مبروكة.
الله يبارك فيك.. من معي؟
أنا مستشارة خاصة للسيد محمود عرشان.. (يتفاجأ.. يصمت طويلا وكأنه كان يفكر في سبب المكالمة ثم يضحك ضحكة خفيفة قبل أن يرد قائلا):
نعم.. مرحبا.
أتصل بك من أجل دعوة غداء..
(يرد ضاحكا): متى؟
يوم الاثنين المقبل إن شاء الله.
يوم الاثنين سيكون لدي التزام.. لا يمكنني الحضور.. اعتذري له.
يمكن أن نؤجل موعد الغداء إلى اليوم الذي ستكون فيه متفرغا.. الأهم أن تلبي دعوتنا.
طيب.. لكني أريد أن أعرف السبب وراء هذه الدعوة ومن سيكون حاضرا معنا.
ضروري أن يكون هناك سبب معين لتتغذى مع السي عرشان؟
(ضاحكا): لا.. لا.. لكني أريد معرفة السبب.
هل لديك موقف من السي محمود عرشان؟
لا..لا.. لكني أريد معرفة الهدف وراء هذه الدعوة ومن سيكون حاضرا معنا.
لن يكون معكم غرباء.. فقط السي الشاذلي والسي فوزي والسي هاني؟
(يرد بغضب شديد): لقد توقعتها.. اسمحي لي سيدتي لا يمكنني تلبية هذه الدعوة.
لماذا؟.. ما المشكل؟
لا..لا..لا.. والله لا يمكنني تلبية هذه الدعوة على الغداء.
من شيم المسلم عدم رد الدعوة.. أليس كذلك؟
لا..لا.. والله لا يمكنني لأن لدي موقف من الأشخاص الذين سيكونون حاضرين.
هل لديك موقف شخصي من السي محمود عرشان؟
لا..لا.. لدي موقف ممن ستدعونهم للغداء معنا.
من بالضبط؟
هذا الشاذلي ما عنديش معاه.. كان معاي في الحبس وخلق ليا بزاف ديال المشاكل.
يبدو أنه لقاء صلح.. لأنني سمعت السي عرشان يؤكد أنه سيصالحكما.
لا..لا.. ما عندي ما نتصالح معاه.. يستحيييل.. هو اختار طريقه وأنا اخترت طريقي.. لا.. لا.
الصلح خير آ السي الكتاني؟
لا..لا.. آش من خير أللا؟.. كيف فكروا في دعوتي للغداء مع رجل مثل الشاذلي وإدريس هاني؟
هم يخالفونك في المواقف فعليك تقبلها؟.. ما المشكل؟.. هم يمدون لك اليوم أيديهم للتعاون والصلح؟.. «غير زعم شوية»؟
أبدا.. لن أمد يدي لأمثالهم.. هل تريدين مني أن أمد يدي لرجل عانيت منه في السجن؟ فقد كنا نزلاء في الزنزانة ذاتها وآخر هو زعيم التيار الشيعي في البلاد.. لا يمكن.. لا يمكن أبدا.
إدريس هاني صرح للصحافة بأنه أصبح سُنيِّا، فلتطمئن؟
لا أصدقه.. هكذا الشيعيون دوما يغيرون من مواقفهم.. لا أثق فيه أبدا.. كتابات هذا الرجل كلها تؤكد أنه شيعي وسيظل كذلك.. وأنا لا أجالس أمثاله.
ما هذه الأفكار؟.. تعال فقط من أجل معرفة ما يريدونه منك، أكيد أنك ستغير رأيك؟
لا سيدتي لن آتي.. شرحت لك أسبابي وبلغي السي عرشان اعتذاري.. دخول هؤلاء الأشخاص على اختلاف مرجعياتهم للحزب يثير العديد من علامات الاستفهام.. إنه حزب يوصف بالديمقراطي وضم بين ثناياه منظرا جهاديا ومنظرا شيعيا وقياديا سابقا في الشبيبة الإسلامية.. هذا عبث في العمل السياسي.
قد تخلق لي مشكلا فقد قال لي السي عرشان لا تعودي إلي بخبر سيء؟
لا تقولي له إذن أسبابي الحقيقية.. قولي لي إنه مشغول فقط.
سأقول لك الصراحة.. السي عرشان يخطط لإقناعك من أجل الانضمام إلى حزبه؟
(ضاحكا) بقوة.. هاهاهاهاهاها.. هذا أمر مستحييييييل.. لم أقم بالانضمام للعدالة والتنمية فما بالك بحزبه.. هادشي اللي بقا ليا.
ما به حزبنا؟.. على الأقل هو أفضل من أحزاب أخرى؟..غير شوف أوكان؟
والله لا يمكنني.. كيف تطلبين مني طلبا مثل هذا؟.. يستحيل أن أنتمي لهذا الحزب ولا لأي حزب آخر.. حزب النهضة والفضيلة عيا ما يطلب فيا باش ندخل ليه فرفضت.
لو كان بنكيران هو من طلب منك الانضمام لحزب العدالة والتنمية لما ترددت.. تقول هذا لأن حزبنا ليس من نفس المقام؟
لا يا سيدتي.. هذه مسألة قناعة فقط.. لقد اخترت طريق الدعوة وقررت عدم خوض غمار السياسة.
يا وَيْلي.. ماذا سأقول الآن للسي عرشان؟
قولي له إنه مشغول.
هل تريد مني الكذب يا شيخ؟.. كيفاش بغيتيني نكذب عليه؟
قولي له إذن إنه يرفض للأسباب التي ذكرتها لك قبل قليل.. أرفض أن تجمعني مائدة طعام واحدة مع هؤلاء الأشخاص فما بالك أن يجمعنا حزب واحد.
لقد وجدتها.. سأقول للسي محمود عرشان أن يتصل بك مباشرة ويحاول إقناعك؟
لا..لا.. لا تفعلي ذلك.
لماذا؟
لأنه سيحرجني.
هذا هو الحل إذن، سأقول له أن يتصل بك حتى يُحْرجَك وتضطر للموافقة؟
لا..لا.. لا لن أوافق لذلك فلا يحاول.. ثم إنني أخشى أن يتسرب خبر أن مائدة طعام جمعتني بهؤلاء الأشخاص وهذا ما لا أريده.
سيكون لقاء في منتهى السرية.. لا تخف حتى شي صحافي «ماغادي يشم ريحة» هاذ اللقاء؟
لا..لا..لا.. لا أريد مجالستهم.. ماعنديش معاهم.. هذا هو ردي.

رد فعله لدى اكتشافه المقلب
يتفاجأ ثم يقول ضاحكا: «الحمد لله أنني بقيت على مواقفي ثم إنني لم أعرف صوتك نهائيا.. غيرته تماما».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة