حصاد يدعو رجال السلطة الجدد إلى “اليقضة القصوى” في مواجهة الإرهاب

حصاد يدعو رجال السلطة الجدد إلى “اليقضة القصوى” في مواجهة الإرهاب
  • النعمان اليعلاوي

دعا وزير الداخلية، محمد حصاد، رجال السلطة خريجي المعهد الملكي للإدارة الترابية بالقنيطرة إلى “الرفع من مستوى اليقظة والتزام أقصى درجات الحيطة والحذر، بالنظر لاستمرار بؤر التوتر على المستوى الدولي وفي المحيط الإقليمي لبلادنا، والتي تزيد من خطر هذه التهديدات” حسب حصاد، مؤكدا في نفس الإطار على “ضرورة الانخراط التام في المقاربة الأمنية الاستشرافية التي جعلت بلادنا تظفر بإشادة منظمة الأمم المتحدة والمنتظم الدولي، لاعتمادها على القراءة الاستباقية للوقائع والأحداث بما يساعد على تحقيق السرعة في التدخل في مواجهة الإرهاب” على حد تعبير الوزير.

وحث حصاد في كلمة ألقاها اليوم خلال ترأسه بالمعهد الملكي للإدارة الترابية بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج الخمسين للسلك العادي لرجال السلطة والذي يضم 121 خريجا من ضمنهم 25 عنصرا نسويا، وذلك بحضور الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، الخريجين الجدد على التدخل بالسرعة والفعالية اللازمتين من أجل فرض احترام القانون ومواجهة كل ما من شأنه أن يمس بالنظام العام، مؤكدا على أنه “إذا كان المواطن شريكا أساسيا في استتباب الأمن، فهذا لا يعني بتاتا فتح الباب أمام الأفراد لتنزيل الجزاءات والعقوبات على أشخاص آخرين تحت ذريعة المحافظة والدفاع على الأخلاق العامة، إذ من شأن مثل هذه الأفعال الخطيرة المساس بالنظام العام وقيم التعايش التي عرف بها المجتمع المغربي” حسب حصاد، مضيفا “وبالتالي يجب التصدي لها بكل حزم، انطلاقا من كون الدولة هي المختصة الوحيدة من خلال مؤسساتها في تحديد الأفعال المخالفة للقانون وتنزيل الجزاءات المناسبة لها”.

حصاد تطرق أيضا إلى الانتخابات الجماعية القادمة والتي تشرف عليها وزارة الداخلية التي أنها “حرصت على تبني نهج تشاوري قوامه الثقة والمسؤولية المتبادلة والانخراط التام في دعم المسار الديمقراطي”، وهو المسار والنهج الذي تمثل حسب حصاد في “إشراك مختلف الفاعلين السياسيين، من أحزاب الأغلبية والمعارضة، في إعداد النصوص القانونية المؤطرة للعمليات الانتخابية، ووضع التدابير التنظيمية المرتبطة بها”، مضيفا “وقد أفضى هذا المسلسل التشاوري إلى المصادقة على جميع النصوص القانونية والتنظيمية المتعلقة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *