حصاد يقضي ساعة في الجحيم بآسفي والأساتذة يرشقونه بالحجارة والدرك والأمن يُؤمنان سلامته

حصاد يقضي ساعة في الجحيم بآسفي والأساتذة يرشقونه بالحجارة والدرك والأمن يُؤمنان سلامته

الـمَهْـدي الـكــرَّاوي

قضى محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ساعات طويلة في الجحيم خلال زيارته أول أمس (الأربعاء) لإقليم آسفي، بعدما حوصر من قبل العشرات من الأساتذة المتضررين من الحركة الانتقالية أمام مدرسة الفقيه السرغيني جنوب وسط مدينة آسفي. وتحولت الوقفة الاحتجاجية إلى انفلات أمني بعدما هم الوزير حصاد بمغادرة بوابة المؤسسة التعليمية قبل أن يعمد عدد من المحتجين إلى محاصرة سيارته الوزارية ومطاردته ورشقه بالحجارة.

وتمكنت عناصر من الأمن الوطني بزي مدني من تأمين خروج سيارة الوزير بشق الأنفس، بعدما حوصر من قبل موكب المحتجين، في وقت وجد الوزير حصاد نفسه أمام السيناريو ذاته خلال زيارته لثانوية الكندي بجماعة خط أزكان القروية، بعدما استقبلته مجموعة ثانية من الأساتذة المتضررين من الحركة الانتقالية، وتحولت الوقفة إلى فوضى كبيرة تطلبت دخول عناصر من الدرك الملكي التي أمنت للوزير زيارته وقامت بحمايته وسط شعارات قوية رفعت في وجهه من قبيل «ارحل» و«ديكاج» و«هادا وزير حاشا».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة