حفلات «اتصالات المغرب» بالحسيمة كادت تتحول إلى مأساة

حفلات «اتصالات المغرب» بالحسيمة كادت تتحول إلى مأساة
  • مراد العشابي

الأقدار وحدها حالت دون أن تتسبب شركة «اتصالات المغرب» في كارثة بشرية تودي بأرواح المواطنين الذين كان من المزمع أن يلتحقوا بشاطئ الحسيمة لمتابعة «مهرجان اتصالات المغرب للشواطئ» الذي ينظم من 18 يوليوز حتى 11 غشت.

ففي الساعة الثالثة من صباح الأربعاء الماضي، انهارت المنصة التي نصبتها الشركة من أجل إقامة العروض الفنية، ما حال دون سقوط خسائر بشرية فادحة في صفوف المصطافين الذين يتحلقون عادة حولها بكثافة، خصوصا الأطفال مرفوقين بأولياء أمرهم.

وكانت «اتصالات المغرب» قد أوكلت لشركة وسيطة مهمة الإشراف الكلي على حفلات الشواطئ، وهي الشركة التي يديرها رشيد حياك، مدير إحدى الإذاعات الخاصة الذي تكلف باستقطاب الفنانين نظرا لعلاقاته الوطيدة ببعضهم، بحكم موقعه على رأس جهاز إعلامي قائم أساسا على الترويج للأغاني.

وحسب البيانات الأولية، يبدو أن المنصة المنهارة كانت تفتقر إلى شروط الجودة المطلوبة، ما دفع البعض إلى التساؤل عن الأسباب التي دفعت شركة «اتصالات المغرب» إلى «التقشف» في المصاريف على حساب أرواح المواطنين.ولعل حادثة انهيار منصة الحسيمة هي بمثابة نذير شؤم بالنسبة لرئيس الإدارة الجماعية لـ«اتصالات المغرب»، الذي تكلف أخيرا بالإشراف على مهرجان «موازين» الذي يضم عدة منصات مبثوثة في كل أنحاء مدينتي الرباط وسلا.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة