حقوقيون يحذرون من استغلال الرموز الدينية خلال الانتخابات التشريعية

حقوقيون يحذرون من استغلال الرموز الدينية خلال الانتخابات التشريعية

النعمان اليعلاوي

دعا المركز المغربي من أجل ديمقراطية الانتخابات، العضو بالائتلاف المغربي لرصد الانتخابات، إلى «منع استعمال الرموز الدينية في الحملات الانتخابية»، مشددا على ضرورة توسيع المرسوم الملكي القاضي بمنع الأئمة والخطباء وجميع المشتغلين في المهام الدينية من ممارسة أي نشاط سياسي، يشمل حظر استعمال الرموز الدينية في الحملات الانتخابية من طرف الأحزاب السياسية «الإسلامية»، حسب بلاغ صادر عن المركز المذكور الذي وصف استعمال الرموز الدينية في الحملات الانتخابية بـ«الإرهاب الانتخابي لجماعات الإسلام السياسي»، معتبرا أن «القانون المنظم للانتخابات يمنع استعمال الرموز الدينية لأغراض انتخابية، باعتبار الدين الإسلامي من ثوابت البلاد التي توحد المغاربة ولا يمكن استعماله قصد استمالة أصوات الناخبين».

وفي السياق ذاته، تساءل المركز آنف الذكر في بلاغه حول ما إن كانت تعليمات الملك للأئمة بأن لا يتدخلوا أو يحشروا أماكن العبادة في السياسة كافية لـ«ضمان حقوق المغاربة في تقرير مصيرهم السياسي من خلال انتخابات ديمقراطية فعلا»، موضحا أن «القانون الوطني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ذات الصلة بديمقراطية الانتخابات، تنحو إلى معاقبة كل من يخرق حق المواطنين في التعبير عن حقهم في تقرير مصيرهم»، مضيفا أنه سبق رصد قيام بعض القائمين على هذه الزوايا في مختلف مناطق المغرب، خلال الاستفتاء على دستور 2011، والانتخابات التشريعية التي تلته، بالتدخل لتوجيه المواطنين ومريديهم من أجل التسجيل، والتصويت، حسب المركز الذي حذر من الخطر بخصوص ما سماه «توظيف الدين في الانتخابات»، مذكرا بتوجيهات الملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين، خلال شهر رمضان الماضي، للقيمين على الشأن الديني، والقاضية بإبعاد استعمال الدين في الانتخابات.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة