آخر الأخبار
TM_Top-banner_970x250

حين شطبت تعاضدية الفنانين على اسم العربي اليعقوبي

حين شطبت تعاضدية الفنانين على اسم العربي اليعقوبي

عندما تدهورت صحة الفنان المغربي والعالمي العربي اليعقوبي الذي رحل يوم الثلاثاء الأخير، عن سن 86 عاما، دق باب التعاضدية الوطنية للفنانين. لكن جوابها كان أنه تم التشطيب على اسمه لكونه امتنع عن أداء واجبات الانخراط. وبعد ذلك تم نقل اليعقوبي إلى إحدى المصحات بطنجة بفضل العناية الملكية. وظل اليعقوبي طيلة حياته يفضل البعد عن الأضواء بالرغم من أن سيرته الذاتية لا يمكن لأي فنان مغربي آخر أن يضاهيها، خصوصا وأنه ساهم في أفلام مصنفة تدخل ضمن «الأشرطة الخالدة» في السينما العالمية ك «لورانس العرب» لديفيد لين و»عودة الفرس الأسود» لفرانسيس فورد كوبولا، حيث اعتبرته صناعة هوليود كأحد أبرز فناني تصميم الملابس. وقلما تحدث اليعقوبي عن علاقاته الوطيدة وصداقاته مع كبار الكتاب الأمريكيين الذين عاشوا بطنجة مثل تنيسي وليامز وجاك كيرواك و بول بولز وغيرهم من الروائيين الذين عايشهم أيضا صديقه الراحل محمد شكري. وكان اليعقوبي أيضا من أبرز رواد المسرح المغربي منذ التحاقه بفرقة المعمورة في الخمسينات من القرن الماضي التي كان يسيرها المخرج الفرنسي اندري فوازان، كما عمل إلى جنب الراحلين الطيب الصديقي وأحمد الطيب العلج. ويجهل الكثيرون أن اليعقوبي هو من أسس دور الشباب بالمغرب في الخمسينات وكان مديرا لدار الشباب والرياضة. كما اشتغل في عدة أفلام مغربية لحميد بناني وجيلالي فرحاتي ومحمد عبد الرحمن التازي ومومن السميحي وفريدة فليزيد.
القناة الثانية في الصدارة بفضل المسلسلات المدبلجة

بدأ الجمهور المغربي يعود إلى قنواته الوطنية في أوقات الذروة بوجه خاص، أي من الثامنة و55 دقيقة، إلى العاشرة و30 دقيقة، وذلك بنسبة 59 في المائة، فيما تفضل نسبة 41 في المائة متابعة القنوات الأجنبية.
وذكر تقرير مؤسسة «ماروك ميتري» لقياس نسب المشاهدة أن القناة الثانية حققت نسبة مشاهدة تبلغ 35، 2 في المائة مقابل 17، 3 في المائة لـ «الأولى»و3 في المائة لـ «المغربية» فيما باقي القنوات الأخرى تتقاسم كلها نسبة 3 في المائة.
وعزا «ماروك ميتري» سبب الإقبال على القناة الثانية إلى المسلسلين المدبلجين «سامحيني» و» ثمن الحب» وبرنامج «لحبيبة مي» و»جزيرة الكنز». فيما يتابع المشاهدون على «الأولى» أحوال الطقس، و45 دقيقة، والمسلسل المغربي «وعدي».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة