محاكمات

خطوبة فتاة تكشف اغتصاب إمام مسجد لسبع قاصرات بضواحي مراكش

مراكش: عزيز باطراح

 

 

قرر قاضي التحقيق بالغرفة الثانية بمحكمة الاستئناف بمراكش، أول أمس (الاثنين)، اعتقال إمام مسجد وإيداعه سجن «لوداية» على ذمة التحقيق، بعد تورطه في اغتصاب سبع قاصرات داخل المسجد بضواحي مراكش، كما قرر تحديد جلسة التحقيق التفصيلي  صباح غد (الخميس).

وكانت مصالح الدرك الملكي قد أوقفت إمام مسجد بالجماعة القروية «ستي فاضمة» بضواحي مراكش، يوم الجمعة الماضي، إثر شكاية تقدم بها والد إحدى الضحايا مؤكدا تعرض ابنته للاغتصاب من طرف إمام المسجد، ما نتج عنه افتضاض بكارتها.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى يوم الخميس الماضي، عندما تقدم شاب لخطبة فتاة لا يتعدى سنها 16 سنة، لتغادر الفتاة منزل والديها إلى وجهة مجهولة أمام استغراب عائلتها وباقي سكان دوار «بيحلوان» بالجماعة القروية «ستي فاضمة».

وبتنسيق مع العائلة، تمكنت مصالح الدرك الملكي من تحديد مكان الفتاة بالمحطة الطرقية «اولاد زيان» بمدينة الدار البيضاء، حيث تمت إعادتها إلى بيت عائلتها ما جعلها تعترف بأنها هربت خشية افتضاح أمر فقدانها لعذريتها بعدما تعرضت للاغتصاب من طرف إمام مسجد الدوار، ما جعل والدها يتقدم بشكاية إلى الدرك الملكي.

واستنادا إلى مصادر من عين المكان، فإن الفتاة أكدت تعرضها للاغتصاب من طرف إمام المسجد، كما أن ما لا يقل عن ست فتيات أخريات، تتراوح أعمارهن ما بين 9 و16 سنة، تعرضن للاغتصاب من قبل المتهم، الذي اعتاد الاختلاء بهن بغرفته داخل مسجد الدوار.

وحسب المعلومات والمعطيات التي (حصلت عليها «الأخبار» من مصدر مقرب من الضحية)، فإن إمام المسجد البالغ من العمر 40 سنة، متزوج وله طفلان، وبالإضافة إلى مهام إمامة المصلين، «يشرف على تعليم القرآن للأطفال، ويقدم دروسا دينية لهم داخل المسجد، كما أنه دأب على مطالبة الفتيات بتنظيف المسجد، ويكلف إحداهن بتنظيف غرفته الخاصة قبل أن يختلي بها ويغتصبها»، يضيف المصدر المذكور في تصريحه للجريدة.

هذا وأثار حادث اغتصاب القاصرات من طرف إمام مسجد الدوار غليانا وسط السكان، ما جعل بعضهم يهاجم غرفته داخل المسجد، ويعبث بمحتوياتها، قبل أن تتدخل السلطات المحلية من أجل تهدئة الأوضاع، حيث حل عامل إقليم الحوز بالدوار المذكور، مساء أول أمس (الاثنين)، وأعرب عن مواساته وتضامنه مع عائلات الضحايا، مؤكدا لهم أن مصالح وزارة الصحة بالإقليم ستواكب الضحايا إلى حين تجاوزهن الحالة النفسية العصيبة التي يعانين منها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق