خلاف شباط وبلا هوادة ينتهي بزيارة قبر علال الفاسي

خلاف شباط وبلا هوادة ينتهي بزيارة قبر علال الفاسي

اختارت قيادة حزب الاستقلال وتيار بلاهوادة إنهاء الخلاف الذي طبع مرحلة ما بعد تولي حميد شباط قيادة الحزب وما تلاها من إنسحاب حزب الميزان من حكومة عبد الإله بنكيران في نسختها الأولى، أمام قبر علال الفاسي بمقبرة الشهداء بالرباط اليوم.

واختارت قيادة الاستقلال التي كانت حاضرت يكل ممثليها بما فيهم الأمين العام السابق عباس الفاسي، بالاضافة إلى حمد شباك وعبد الواحد الفاسي، غريمي الأمس، (إختارت) اليوم الإثنين، المواقف لذكرى تقديم وثيقة الاستقلال وقبر الراحل علال الفاسي لوضع حد لخلافات حزب “الميزان” مع زعيم تيار “لاهوادة”، عبد الواحد الفاسي.

وقام كل الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، والمنسق الوطني لتيار “لاهوادة”، صباح اليوم، بزيارة لمقبرة الشهداء للترحم على الراحل علال الفاسي مؤسس الحزب، كما اعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال أن يوم 11 يناير “يوم تاريخي بامتياز، وهو مناسبة للتأكيد على ضرورة استكمال الوحدة الترابية والأراضي المغتصبة خصوصا سبتة ومليلية”.

من جهته، قال عبد الواحد الفاسي، إن ذكرى 11 يناير لهذه السنة، “عودة إلى المنبع الصافي، الذي لم نغادره لكننا ابتعدنا عنه بعض الشيء، لكن من اليوم سنعمل يدا في يد من أجل تحقيق ما ينتظره منا حزبنا وما ينتظره منا الوطن أول”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *